طالبت مفوضية حقوق الانسان التابعة للأمم المتحدة في العراق بفتح تحقيق جاد وسريع بمقتل واصابة عدد من المتظاهرين السلميين في محافظة البصرة على يد القوات الحكومية المشتركة التي استخدمت العنف لقمع التظاهرات وايقافها.
ونسبت الانباء الصحفية الى (مهدي التميمي) مدير مكتب المفوضية في المحافظة قوله في بيان نشر صباح اليوم: "نطالب القضاء بفتح تحقيق فوري بحوادث مقتل واصابة المتظاهرين في البصرة ومنهم الذي تعرض الى صعقات كهربائية من قبل القوات الامنية عقب اعتقاله ، وآخر بالرصاص الحي" .. مشددا على ضرورة إحالة المتسببين بمقتل المتظاهرين الى القضاء.
واشارت الانباء الى ان القوات الحكومية المشتركة باشرت بالبحث عن المشاركين في تظاهرات (العباسية) وسط مدينة البصرة اضافة الى قيامها بتفريق التظاهرة التي انطلقت في شارع (السعدي) باستخدام الرصاص الحي وقنابل الغاز المسيلة للدموع، في الوقت الذي انتشرت فيه ما تسمى قوات الرد السريع (سوات) في المناطق والشوارع القريبة من مبنى المحافظة في ظل تحليق مكثف للطائرات المروحية التابعة الجيش الحكومي.
وفي سياق ذي صلة، فرضت ما تسمى قيادة عمليات البصرة امس الثلاثاء حظرا للتجوال في عموم المحافظة على خلفية الاحداث الاخيرة واقتحام المتظاهرين لمبنى المحافظة واضرام النار في جزء منه، فيما اضطرت قوات من الجيش الحكومي الى الانسحاب من منطقة (كرمة علي) بعد سيطرة المتظاهرين عليها بشكل كامل، كما حاصر آلاف المتظاهرين مساء أمس قائد عمليات البصرة داخل مبنى المحافظة.
وكانت الانباء الصحفية التي تتابع تطور الاحداث في المحافظة عن كثب قد أكدت ان مستشفى (الصدر) في مدينة البصرة استقبل ستة قتلى وأكثر من (30) جريحا حتى مساء أمس الثلاثاء.
وكالات + الهيئة نت
ح
