أكد مسؤولون يمنيون أن مشاورات السلام المقرر اجراؤها في جنيف يوم الخميس المقبل ستكون غير مباشرة وستركز على قضايا معينة .. معربين عن أملهم بنجاح تلك المشاورات.
ونقلت الانباء الصحفية عن (خالد اليماني) وزير الخارجية قوله في تصريحات نشرت اليوم: "إن المشاورات ستعتمد على إدارة المبعوث الأممي إلى اليمن (مارتن غريفيث) بتنقله بين الطرفين"، فيما أوضح (عبد الله العليمي) مدير مكتب الرئاسة اليمنية وعضو الوفد المفاوض ان المشاورات ستكون غير مباشرة، وإذا حصل تقدم ما بالإمكان أن تتحول إلى مباشرة.
ولفتت (اليماني) الانتباه الى إن مشاورات جنيف ستتطرق أيضا إلى موضوع دفع رواتب الموظفين الحكوميين في المناطق التي تسيطر عليها ميليشيات الحوثي التي اتهمها برفض تسليم العائدات المالية والضريبية التي يجمعونها في تلك المناطق.
وفي سياق ذي صلة، افاد مسؤولون حكوميون آخرون بأن (غريفيث) سيعمل خلال إدارته للمشاورات على نقل الآراء والمواقف والردود المتبادلة بين طرفي المشاورات بطريقة مكتوبة وليست شفهية .. مشيرين إلى ان ملف الأسرى والمعتقلين سيكون أساسا في هذه المشاورات، كما رجحوا امكانية تحقيق نجاح في الإفراج عن الأسرى.
ووفقا لمصدر رسمي، فإن الحكومة اليمنية ستطالب بالإفراج عن خمسة آلاف أسير من مقاتليها والمؤيدين لها، فيما تسعى ميليشيات الحوثي الى إطلاق سراح ثلاثة آلاف من مقاتليها ومؤيديها، كما اشار وزير الخارجية اليمني الى إن وضع ميناء الحديدة سيكون أحد أبرز الملفات على طاولة البحث في جنيف.
وكان (مارتن غريفيث) قد أعلن أمام مجلس الأمن الدولي في آب الماضي أن الأمم المتحدة سترعى محادثات جنيف التي ستبدأ في السادس من الشهر المقبل لبحث الازمة اليمنية بعد نحو عامين من تعثر مباحثات سياسية رعتها الأمم المتحدة بسبب نقاط عدة، ابرزها انسحاب الحوثيين من مدن إستراتيجية، وتقاسم السلطة مع الحكومة.
الجدير بالذكر ان الحرب المتواصلة بين القوات الحكومية اليمنية وميليشيات الحوثي منذ آذار عام 2015، أوقعت أكثر من عشرة آلاف قتيل وعشرات الآلاف من المصابين، كما تسببت في أسوأ أزمة إنسانية بالعالم فضلا عن انتشار الامراض والاوبئة الخطيرة ومنها الكوليرا، وفقا للأمم المتحدة.
الجزيرة + الهيئة نت
ح
