هيئة علماء المسلمين في العراق

ارتفاع ضحايا المواجهات في طرابلس الليبية إلى (155) قتيلا وجريحا وفرار مئات السجناء
ارتفاع ضحايا المواجهات في طرابلس الليبية إلى (155) قتيلا وجريحا وفرار مئات السجناء ارتفاع ضحايا المواجهات في طرابلس الليبية إلى (155) قتيلا وجريحا وفرار مئات السجناء

ارتفاع ضحايا المواجهات في طرابلس الليبية إلى (155) قتيلا وجريحا وفرار مئات السجناء

ارتفع عدد ضحايا الاشتباكات الدائرة في العاصمة الليبية طرابلس إلى (155) قتيلا وجريحا، وسط استمرار التدهور الأمني الذي استغله (400) سجين للفرار من سجن (عين زارة) جنوبي العاصمة.


ونقلت الانباء الصحفية عن المتحدث باسم جهاز الإسعاف والطوارئ في طرابلس قوله: "إن عدد الضحايا منذ اندلاع الاشتباكات التي بدأت في طرابلس فجر الاثنين الماضي وصل الى (50) قتيلا وأكثر من (105) جرحى حتى الان" .. مشيرا الى ان المواجهات تدور الان بين اللواء السابع من جهة، وكتائب مسلحة من طرابلس بينها كتائب (ثوار طرابلس، والنواصي، و301، وقوة الأمن المركزي المعروفة بكتيبة (غنيوة) من جهة اخرى.


وأضاف المتحدث ـ الذي لم يكشف النقاب عن اسنه ـ "ان جهاز الاسعاف انتشل أمس الأحد خمس جثث في منطقة (بوابة الجبس)، تعود لشباب صغار في السن يتبعون جهة عسكرية لم يُكشف عنها" .. لافتا الانتباه إلى أنه لا أحد يملك الرقم الكلي الصحيح لأعداد الضحايا.


ووفقا لحصيلة سابقة صدرت عن وزارة الصحة الليبية يوم الجمعة الماضي، فقد أوقعت المعارك التي تشهدها العاصمة طرابلس منذ الاثنين الماضي، (40) قتيلا وأكثر من (100) جريح معظمهم مدنيون.


ونسبت الانباء الى مصدر في الشرطة قوله: "ان نحو (400) معتقل في سجن (عين زارة) تمكنوا من الفرار بعد خلع الأبواب والخروج اثر أعمال شغب اندلعت على هامش المعارك الدائرة بين المجموعات المسلحة بالقرب من السجن" .. موضحا ان  معظم المعتقلين كانوا من مؤيدي الزعيم الليبي الراحل (معمر القذافي) أو الذي أُدينوا بارتكاب جرائم قتل خلال ثورة شباط عام 2011.


من جهتها، طلبت رئاسة حكومة الوفاق من قوة مكافحة الإرهاب التي يقودها العقيد (محمد الزين) الدخول إلى طرابلس لحفظ الأمن في أحياء العاصمة، في الوقت الذي أعلن فيه مجلس رئاسة حكومة الوفاق، حالة الطوارئ بالعاصمة وضواحيها بهدف حماية المدنيين والممتلكات العامة والخاصة بعد أيام من الاشتباكات الدامية.


ونقلت الانباء عن المجلس الرئاسي قوله في بيان له: "إنه شكّل لجنة الترتيبات الأمنية الواردة في اتفاق الصخيرات السياسي في طرابلس وبقية المدن الليبية" .. محذرا الذين يحاولون استغلال الأوضاع الأمنية الراهنة من ارتكاب أي أعمال تضر بالمواطنين أو ترهبهم.


الجزيرة +    الهيئة نت    


ح


أضف تعليق