اكدت صحيفة (الغارديان) البريطانية، ان فساد الحكومة الحالية هو السبب الرئيسي للاوضاع المتردية الحالية التي تشهدها محافظة البصرة.
وذكرت الصحيفة البريطانية في مقال لها بهذا الخصوص ان ما زاد الأمر سوءا في البصرة هو تلوث المياه والامراض التي يعاني منها الكثير من اهلها بسبب ذلك .. مشيرة الى ان أهالي البصرة ومنذ عام 2003 وهم يعانون الأمرين جراء انعدام الخدمات وارتفاع معدلات البطالة في المحافظة بالرغم من انها واحدة من اغنى المحافظات العراقية.
وأشارت الصحيفة الى ان الكثير من شركات النفط العاملة في البصرة تضطر الى توظيف العاملين لديها بناء على المحسوبية ومن لهم صلات قوية بالمسؤولين والاحزاب المتنفذة في البصرة على عكس ما كان يفترض ان تقوم به هذه الشركات من تدريب وتوظيف لسكان البصرة.
واضافت الغارديان "ان هناك ميليشيات مسلحة لها صلات بعشائر المحافظة ومسؤوليها حصلت على عقود أمنية مربحة من شركات النفط الاجنبية العاملة هناك الأمر الذي ضيق الخناق أكثر على سكان البصرة" .. مبينة ان التظاهرات الاخيرة التي انطلقت في مناطق بالبصرة أظهرت مدى الرفض العراقي لاي وجود ايراني في البلاد بل انها ربطت بين ايران والفساد المتفشي في البلاد.
واشارت الصحيفة الى ان اهم المطالب التي طالب بها المتظاهرون في البصرة ومحافظات اخرى ركزت على انهاء اي نفوذ ايراني في العراق اضافة الى تحسين الواقع الخدمي والمعيشي .. لافتة الى ان العراق اليوم يتعرض للتدمير والنهب والخراب بسبب المسؤولين الفاسدين الذين يسيطرون على مقدرات البلد ومصير شعبه.
وكالات + الهيئة نت
م
