هيئة علماء المسلمين في العراق

الناجون في البلدة القديمة غربي الموصل لا يزالون يتسولون الطعام
الناجون في البلدة القديمة غربي الموصل لا يزالون يتسولون الطعام الناجون في البلدة القديمة غربي الموصل لا يزالون يتسولون الطعام

الناجون في البلدة القديمة غربي الموصل لا يزالون يتسولون الطعام

أكدت وكالة رويترز للانباء ان الناجين في البلدة القديمة بالجانب الايمن لمدينة الموصل مركز محافظة نينوى لا يزالون يتسولون الطعام بالرغم من مرور أكثر من عام على انتهاء العمليات العسكرية التي شهدتها المدينة.


وسلطت الوكالة في تقرير لها نشر اليوم الضوء على حشد من ابناء البلدة المذكورة وهم يطوقون شاحنة صغيرة محملة باللحوم عصر أحد أيام عيد الاضحى وسط أنقاض مدينة الموصل ومشاعر اليأس في الحصول على قطعة لحم قبل ان تغادر الشاحنة وهم بانتظار وصول شاحنة أخرى للحصول على نصيبهم من اللحوم.


واشار التقرير الى تلك المساعدات التي توزع في إطار الاحتفالات بعيد الأضحى، لم تف باحتياجات من يعيشون وسط أنقاض البلدة القديمة الذين ما يزالون يكابدون شظف العيش بالرغم من مرور  أكثر من عام على انتهاء العمليات العسكرية التي شنتها القوات الحكومية المشتركة بدعم من التحالف الدولي.


ونقلت الوكالة عن المواطن (علي شريف) البالغ من العمر 24 عاما قوله: " ان هناك الكثير من السكان الذين يحتاجون إلى المساعدة في الحصول على الطعام وإعادة بناء منازلهم ...الجميع هنا تضرروا من الحرب".


ومنذ أعلنت القوات العراقية النصر على الدولة الإسلامية لم يطرأ تحسن يذكر على حياة المسلمين السنة الذين يسكنون البلدة القديمة في غرب الموصل. وكان بعضهم قد رحب بوصول المتشددين في 2014. وتسبب ذلك في ضغوط إضافية عليهم من الحكومة التي يقودها الشيعة في بغداد والتي يتهمونها منذ فترة طويلة بمعاملتهم كمواطنين من الدرجة الثانية.


وقال علي أغا المسؤول المحلي وهو يتجول في الأزقة الضيقة المتشعبة للبلدة القديمة في الموصل ويقرع الأبواب لتوزيع اللحم "سنوزع هذا على الفقراء هنا لمساعدتهم ونسأل الله أن يبارك لنا. لا تفعل حكومتنا أي شيء" لمساعدتهم.


ولفتت الوكالة الانتباه الى ان الكثير من الشوارع الضيقة في البلدة القديمة لا تزال تغص بالركام الذي خلفه القصف الجوي والبري الذي نفذته طائرات التحالف بقيادة الولايات المتحدة والقوات الحكومة خلال العمليات العسكرية والمعارك الضارية التي استمرت تسعة أشهر .. مشيرة الى ان روائح بعض أشلاء الجثث ما تزال تفوح وسط انقاض المنازل والابنية المهدمة.


وخلصت وكالة رويترز في تقريرها الى القول: "ان خطة إعادة إعمار مدينة الموصل والمناطق المحيطة بها كانت تهدف الى إقامة (78) مشروعا خلال الفترة الواقعة بين عامي ( 2017 و 2018) بقيمة (75) مليار (500) مليون دينار ما يعادل (63) مليون و (69) ألف دولار، ثم جرى تكملتها بمبلغ (135) مليون يورـ ما يعادل (154) مليون و (400) ألف دولار على شكل ورة قرض من ألمانيا، لكن الخبراء يتوقعون أن تكلف إعادة إعمار الموصل ـ التي يقطنها الآن (646) ألف مشرد ـ مليارات الدولارات".


وكالات +    الهيئة نت    


ح


 


أضف تعليق