تعرض الساحل الشمالي الشرقي لفنزويلا اليوم الأربعاء لزلزال بقوة (7،3) درجات على مقياس ريختر المؤلف من تسع درجات، ما أثار الخوف والهلع في العاصمة كراكاس ومناطق متفرقة من البلاد، كما شعر به سكان العاصمة الكولومبية بوغوتا، جون ورود تقارير عن حجم الخسائر البشرية والاضرار المادية التي خلفها الزلزال.
ونقلت الانباء الصحفية عن هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية قولها: "إن مركز الزلزال الذي حدث على عمق (123) كيلومترا. وقع على بعد (20) كيلومترا قبالة شبه جزيرة (كرياكو) ذات الكثافة السكانية المنخفضة والتي شهدت خلال السنوات الماضية العديد من الزلازل المدمرة.
واشارت الانباء الى انه في البداية، صدرت تحذيرات أمريكية من حدوث أمواج المد العاتية (تسونامي) في المحيط الهادي بدائرة نصف قطرها (300) كيلومتر من مركز الزلزال، لكن التحذير رفع في وقت لاحق.
من جهتها، وصفت (جوان لاتشمان) عالمة الزلازل في مركز أبحاث جامعة جزر الهند الغربية، هذا الزلزال بانه الأقوى الذي تشهده منطقة (ترينيداد) منذ كانون الأول عام 2016، وقالت: "إن هناك سبع هزات ارتدادية حدثت في غضون ساعة من وقوع الزلزال الذي دفع كثيرا من السكان إلى إخلاء منازلهم والنزول إلى الشوارع".
واشارت الانباء الى ان سكان العديد من الأماكن البعيدة مثل (بوغوتا) عاصمة كولومبيا شعروا بالزلزال حيث أغلقت السلطات المطار الدولي لفترة وجيزة بهدف فحص الأضرار التي لحقت بالممرات، فيما قال أحد شهود العيان من (إيرابا) بالقرب من مركز الزلزال: "لقد كانت صدمة كبيرة، وان الأرض تحركت مثل قارب، كما حدثت تصدعات في جدران بعض المباني".
ولفتت الانباء، الانتباه الى ان سكان (كراكاس) الواقعة على بعد (600) كيلو مترا من مركز الزلزال، شعروا به وهرعوا مذعورين إلى الشوارع، كما فرّ موظفو المكاتب من مبانيهم، فيما تم إخلاء العديد من المباني كإجراء احترازي .. موضحة ان الخرسانة سقطت من مبنى مكتب برج غير مكتمل وسط العاصمة، لكن أحد رجال الإطفاء قال: "إنه لا توجد تقارير أولية عن وقوع إصابات أو أضرار كبيرة"، كما أكدت (ديلسي رودريغيز) نائبة الرئيس الفنزويلي إن الزلزال لم يسفر عن سقوط قتلى، ولم ترد تقارير حول وقوع أضرار جسيمة.
وكالات + الهيئة نت
ح
