الهيئة نت ـ متابعات| أفادت تقارير صحفية بأن العراق بات مرجعًا يضرب فيه المثل لتداعيات الحروب والفشل السياسي، ولاسيما ما يتعلق بسلوك الولايات المتحدة الأمريكية راعية العملية السياسية والمتحكمة في المشهد الأمني.
وفي هذا السياق يؤكد (ستيفن تاونسيند) القائد السابق لـ(التحالف الدولي) الذي استهدفت غاراته مدن العراق وسورية خلال السنوات القليلة الماضية؛ بأن الحروب المستقبلية على المدن بحجة ملاحقة (الإرهاب) ستكون مدمرة بشكل لا يمكن استيعابه؛ ويستشهد بما جرى في معركة الموصل قبل أكثر من عام وما خلفته من دمار ومساة إنسانية؛ قائلًا: إنها شبيهة بما شهدته معركة (ستالينغراد) التي تعد الأكثر دموية في الحرب العالمية الثانية.
من جهتها؛ أشارت (فورين بوليسي) الأمريكية إلى أن دور الولايات المتحدة في منطقة (الشرق الأوسط) كان وما يزال سلبيًا بالكامل؛ مستشهدة بالواقع السياسي في العراق بعد احتلاله مبينة أن الاحتلال نفسه قام على افتراضات خاطئة.
وبيّنت الصحيفة أن من صور فشل المشروع السياسي الحالي في العراق؛ ما رافق الاحتلال من مزاعم أمريكية لإنشاء ما أسمتها (حكومة ديمقراطية) موالية لواشنطن، لكن سلوك حكومات البيت الأبيض منذ 2003 وحتى الآن أنتج زيادة كبيرة في التأثير الإيراني في العراق والمنطقة.
الهيئة نت
ج
