اعربت الصين عن دعمها لتركيا في حماية استقرارها الاقتصادي والاجتماعي وأمنها القومي، في الوقت الذي تتعرض فيه انقرة لحرب اقتصادية دولية تقودها الولايات المتحدة، ما تسبب بتقلبات في سعر صرف الليرة.
واوضحت الانباء الصحفية ان (وانغ يي) وزير الخارجية الصيني أبلغ نظيره التركي (مولود جاويش أوغلو) خلال اتصال هاتفي جرى بينهما مؤخرا بأن بكين تدعم جهود الحكومة التركية لحماية أمنها واستقرار اقتصادها، وانها تؤمن بقدرة أنقرة على تجاوز الصعوبات العابرة التي تواجهها.
وفي هذا السياق، ذكرت الخارجية الصينية في بيان لها ان (وانغ) أعرب خلال الاتصال الهاتفي عن اعتقاد بلاده بأن الشعب التركي بقيادة الرئيس (رجب طيب أردوغان) سيتغلب على الصعوبات المؤقتة ويحقق نموه بشكل مستقر.
بدوره، أطلع (جاويش أوغلو) نظيره الصيني على الوضع الراهن وموقف تركيا منه، وأكد استعداد بلاده لتعزيز الحوار الإستراتيجي مع الصين .. مشددا على ان بلاده ستتغلب على التحديات الحالية.
واشارت الانباء الى ان بكين كانت قد علّقت في بيان لوزارة الخارجية يوم الجمعة الماضي وللمرة الأولى على التوتر التركي ـ الأمريكي بقولها ان بكين قدمت دعما معنويا لأنقرة.
وكان الرئيس (أردوغان) قد أكد أمس ان بلاده لن تستسلم لمن يظهر نفسه شريكا إستراتيجيا ثم يحولها إلى هدف إستراتيجي، في إشارة إلى الولايات المتحدة الامريكية، وقال في كلمة له أمام مؤتمر حزب العدالة والتنمية بأنقرة: "انه يتحدى من يهدد بلاده بالعقوبات وأسعار الصرف والعملات والتضخم، وان هناك من يستخدم الاقتصاد لاستكمال مسيرة مؤامرات كانت آخرها محاولة الانقلاب".
الجدير بالذكر ان الرئيس الأمريكي (دونالد ترامب) توعد تركيا بمزيد من الإجراءات العقابية إذا لم تفرج عن القس الأمريكي (أندرو برونسون) المحتجز لديها منذ نحو عامين بتهم عدة، بينها ارتكابه جرائم باسم منظمتي (فتح الله غولن، وحزب العمال الكردستاني) اللتين تصنفهما أنقرة ضمن التنظيمات الإرهابية.
وكالات + الهيئة نت
ح
