نددت عدة هيئات في بريطانيا بالمحاولات الساعية الى إفشال أي نقاش يتناول موضوع فلسطين ومحنة أهلها منذ نكبة عام 1948 وما يعانونه من ويلات التهجير والحروب والملاحقات الصهيونية.
وأعرب ممثلو (84) هيئة من داخل بريطانيا وخارجها ـ تمثل المهاجرين من مختلف الجنسيات والعرقيات ـ خلال توقيعهم على البيان الذي نشرته صحيفة (الإندبندنت) البريطانية أمس، عن قلقهم البالغ ازاء المحاولات الجارية لإسكات الحديث عما يعانيه الفلسطينيون منذ ان ان اقدم الصهاينة على طردهم من أراضيهم عام 1947 .. مشيرين الى ان تلك الوقائع التاريخية المعروفة تُعد جزء من تاريخ بريطانيا التي مهدت الطريق لإنشاء الكيان الصهيوني باستخدام عدة خطط أبرزها وعد (بلفور) المشؤوم عام 1917.
ونسبت الصحيفة الى البيان قوله: "إن الجالية الفلسطينية في بريطانيا أثارت الغياب المريب لأي معلومات أساسية عما لحق بالفلسطينيين من مظالم في الماضي وما يعانونه في الحاضر من عنصرية وظلم السلكات الاسرائيلية" .. موضحا ان طرح تلك المواضيع للنقاش العام معرض للمنع وفق النصوص المؤسسة للتحالف الدولي لذكرى (الهولوكوست)، وهو ما يحجب عن الرأي العام معلومات في غاية الأهمية عن محنة الفلسطينيين طيلة أكثر من (70) عاما.
ودعا البيان إلى كشف النقاب عن القصة الكاملة للفلسطينيين لفهم النقاشات الحالية حول العنصرية الصهيونية والماضي الاستعماري لبريطانيا في عدد من دول العالم، ومنها فلسطين التي كانت تحت انتدابها منذ الحرب العالمية الأولى وحتى عام 1948.
وكالات + الهيئة نت
ح
