خمّن فريق باحثي الصحة العامّة الأمريكيين والعراقيين بأنّ أكثر من 600,000 مدني ماتوا في العنف الذي اجتاح العراق منذ غزو 2003 الأمريكي،وهذا هو التخمين الأعلى لعدد خسائر الحرب .
حوالي 15,000 وفاة نتيجة العنف في شّهر، يوليو/تموز أعطى بالمستشفيات الحكومية العراقية والمشرحة في بغداد ونشر الشهر الماضي في تقرير الأمم المتّحدة في العراق. ذلك الشهر كان الأعلى للوفيّات المدنية العراقية منذ الغزو الأمريكي.
لكنّه تخمين وليس إحصاء دقيق، وباحثين أقرّوا بهامش خطأ الذي يتراوح من 426,369 إلى 793,663 وفاة.
الدراسة الثانية من قبل الباحثين من مدرسة جونس هوبكنز بلومبيرج للصحة العامّة. يستعمل عينات الإصابات من العوائل العراقية لإستنباطات شخصية عامّة
من 601,027 قتيل عراقي نتيجة العنف بين مارس/آذار 2003 ويوليو/تموز 2006.
نتائج الدراسة السابقة، نشرت في المجلة الطبيّة البريطانية، في 2004، كان قد إنتقد كمستوى عالي، جزئيا بسبب أخذ عيناته الضيّق نسبيا حوالي 1,000 عائلة، ولأن حمل هامش خطأ كبير.
إنّ الدراسة الجديدة أكثر تمثيلية، باحثون قالوا، وأخذ العينات أوسع: مسح 1,849 عائلة عراقية في 47 حيّ مختلف عبر العراق. إختيار المناطق الجغرافية في 18 إقليم عبر العراق كان مستند على حجم السكان، ليس على مستوى العنف، قالوا.
تجيء الدراسة في الوقت الحسّاس للحكومة العراقية، الذي تحت ضغط من المسؤولين الأمريكيين لإتّخاذ الإجراء ضدّ الميليشيات التي تقود حالات القتل الطائفية.
في الأسبوع الماضي سبتمبر/أيلول، منعت الحكومة المشرحة المركزية في بغداد ووزارة الصحة - مصدر الرئيسيين للوفيّات المدنية - من إصدار الأحصائيات إلى أجهزة الإعلام. الآن، . لم يزوّد الإحصائيات لسبتمبر/أيلول فقط، ولو أنّ ناطق قال يوم الثلاثاء بأنّ الحكومة تسمح بإصدار الأرقام.
عارض الجيش الأمريكي التخمين، يقول بأنّها أعلى كثيرا من العدد الفعلي للوفيّات من التمرّد والعنف الطائفي، جزئيا لأن يتضمّنون الوفيّات والوفيّات الطبيعية من الجريمة العادية، مثل العنف المنزلي.
لكن الجيش الأمريكي لم يصدر أرقام لها، يعطي مقارنات النسبة المئوية فقط. على سبيل المثال، إستشهد ب46 بالمائة في نسبة القتل في بغداد في أغسطس/آب من يوليو/تموز كدليل نجاح عمليات مسحه الأخيرة. في لقاء توصيات يوم الإثنين، الناطق العسكري رفض تمييز التغيير لسبتمبر/أيلول.
أصدر الجيش الأمريكي مرّات قاسية من الأعداد المتوسطة للعراقيين قتلت وجرحت في تقرير محاسبة فصلي خوّل من قبل الكونجرس. في التقرير، "قياس إستقرار وأمن في العراق، "معدلات يومية من الموتى والمدنيين العراقيين الجرحى، الجنود والشرطة إرتفعوا من 26 يوم في 2004 إلى تقريبا 120 يوم في أغسطس/آب 2006.
إستعملت الدراسة الجديدة طريقة مشابهة للتي إستخدمت في تخمينات أعداد المصابين في مناطق النزاع الأخرى مثل دارفور والكونغو. أراد قياس عدد الوفيّات التي حدثت كنتيجة للحرب.
معدل الوفيات قبل الغزو الأمريكي كان حوالي 5.5 شخص لكلّ 1,000 بالسّنة، الدراسة وجدت. تلك النسبة إرتفعت لـ19.8 وفاة لكلّ 1,000 شخص في السنة المنتهية في يونيو/حزيران.
صابرينا تافيرنيس ودونالد جي . مسنآيل- النيويورك تايمز
قسم الترجمة
وكالة الاخبار العراقية
إحصائية: 600,000 مدني ماتوا في العراق منذ بداية الغزو
