جددت سلطات الاحتلال الصهيوني اجراءاتها القمعية بمنع إدخال الوقود وغاز الطهي إلى قطاع غزة ابتداء من اليوم الخميس وحتى إشعار آخر بذريعة الرد على إطلاق الطائرات الورقية الحارقة من القطاع.
ونقلت المصادر الصحفية عن اللجنة الرئاسية لتنسيق البضائع التابعة للسلطة الفلسطينية قولها في بيان نشر اليوم: "إن السلطات (الإسرائيلية) ستوقف اعتبارا من اليوم إدخال الوقود وغاز الطهي إلى غزة عبر معبر (كرم أبو سالم) التجاري على الحدود بين القطاع و (إسرائيل)، وذلك إلى أجل غير مسمى".
واوضحت المصادر ان هذه الاجراءات التي اتخذها (أفيغدور ليبرمان) وزير الحرب الصهيوني ستزيد معاناة أكثر من مليوني نسمة في غزة التي تشهده حصارا ظالما منذ (12) عاما، خلّف أوضاعا معيشية وصحية صعبة للغاية.
من جهتهما، بررت صحيفتا (معاريف، ويديعوت أحرونوت) الإسرائيليتان قرار (ليبرمان) بانه جاء ردا على استمرار إطلاق بالونات الهيليوم الحارقة والطائرات الورقية المشتعلة من غزة نحو المناطق الصهيونية والتي تسببت بحدوث حرائق مختلفة.
ولفتت المصادر، الانتباه الى ان احتجاجات مسيرة العودة ما زالت تتواصل منذ آذار الماضي بالقرب من الجدار الفاصل في غزة للمطالبة بعودة اللاجئين وإنهاء الحصار الصهيوني .. مشيرة الى استشهاد أكثر من (150) فلسطينيا في غزة واصابة عشرات الآلاف برصاص الاحتلال ومنذ انطلاق مسيرة العودة.
وخلصت المصادر الصحفية الى القول: " انه ردا على الاحتجاجات والطائرات الورقية المشتعلة عززت (إسرائيل) في تموز الماضي الحصار الذي تفرضه على قطاع غزة بإغلاق معبر (كرم أبو سالم) الذي تمر منه معظم السلع إلى القطاع المحاصر، وتخفيض مساحة الصيد في بحر غزة من تسعة أميال بحرية إلى ستة فقط".
الجزيرة + الهيئة نت
ح
