قتل عشرة اشخاص بينهم ستة من عناصر القوات الفلبينية نتيجة انفجار سيارة مفخخة استهدفت نقطة تفتيش عسكرية جنوبي البلاد.
ونسبت الانباء الصحفية الى العقيد (فيرناندو رييج)قائد فرقة مكافحة الإرهاب في الجيش الفلبيني قوله: "ان الهجوم الذي وقع عند نقطة تفتيش عسكرية في مدينة (لاميتان) بمقاطعة (باسيلان) جنوبي العاصمة مانيلا، اسفر عن مقتل ستة من عناصر النقطة واربعة مدنيين صادف مرورهم لحظة حدوث الانفجار".
كما نقلت الانباء عن العقيد (مون ألمودوفار) قائد وحدة من الحراس الكشافة في المنطقة قوله في تصريح مماثل: "نحن لا نعرف ماذا كان الهدف، لكن التفجير حدث قبل الوقت المخطط له"، فيما اكد مسؤول في جزيرة (باسيلان) ان الانفجار وقع بعد لحظات من إيقاف السيارة المفخخة من قبل عناصر النقطة وتحدثهم مع السائق.
من جهته، قال (جيم ساليمان) حاكم مقاطعة (باسيلان(: "إنه تلقى تقارير تفيد بمسؤولية جماعة (أبو سياف) عن التفجير" دون الخوض في التفاصيل.
واشارت الانباء الى ان (باسيلان) ـ التي تُعد معقلا لجماعة (أبو سياف) ـ تشتهر بعمليات الخطف وقطع الطرق، كما كانت مقر الأمير السابق لـ(تنظيم الدولة) في جنوب شرق آسيا الذي قتل العام الماضي .. لافتة الانتباه الى انه بالرغم من استمرار العنف الانفصالي والعقائدي في جنوب الفلبين وعدم الاستقرار منذ عقود الا ان تفجير السيارات يعد عملا نادرا للغاية.
وكالات + الهيئة نت
ح
