اكدت منظمة العفو الدولية ان القوات الحكومية المشتركة استخدمت الذخيرة الحية في تفريق التظاهرات المتواصلة في معظم المحافظات الجنوبية منذ التاسع من الشهر الجاري احتجاجا على تردي الخدمات العامة وتفاقم البطالة.
ونسبت الانباء الصحفية اىل المنظمة المعنية بالدفاع عن حقوق الانسان في تقرير لها نشر اليوم: "ان القوات العراقية المشتركة قتلت عددا من المتظاهرين واصابت المئات بجروح مختلفة نتيجة استخدامها الذخيرة الحية في تفريق التظاهرات الاحتجاجية، كما اقدمت على اعتقال مئات آخرين خلال حملات تعسفية ومارست ضدهم شتى انواع التعذيب الجسدي والمعنوي”.
وأوضحت المنظمة في تقريرها ان الحكومة الحالية عمدت إلى قطع خدمة الانترنت في مختلفة انحاء العراق في محاولة للحيلولة دون تداول اللقطات المصورة التي تظهر قمع القوات الحكومية للتظاهرات السلمية .. معربة عن خشيتها من ان يمنح التعتيم المتعمد تفويضا مطلقا للقوات الحكومية لقمع المتظاهرين السلميين بعيدا عن الرأي العام.
كما نقلت الانباء عن (لين معلوف) نائب مدير منظمة العفو الدولية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا قولها في تصريح صحفي: "من واجب السلطات ضمان حقوق كل العراقيين في ممارسة حرية التعبير والاحتجاج السلمي دون تدخل من القوات العراقية والاجهزة الامنية".
وفي ختام بيانها طالبت المنظمة الدولية، السلطات الحكومية بوضع حد لجرائم التعذيب والانتهاكات الصارخة وسوء المعاملة التي ترتكبها القوات الحكومية ضد المحتجين السلميين، وإجراء تحقيقات سريعة ومستقلة في تلك الجرائم وتقديم المتورطين فيها إلى العدالة.
وكالات + الهيئة نت
ح
