وقع أكثر من 600 شيخ ورئيس وعميد عشيرة عراقية اليوم الاثنين في كربلاء على ميثاق تأسيس جبهة عشائرية تعنى بشؤون العشائر ، وأكدوا رفضهم للفيدرالية والطائفية وطالبوا بجدولة انسحاب قوات الاحتلال وعدم التدخل في شؤونه الداخلية.
وعقد مؤتمر عشائري اليوم مؤتمرا تحت شعار /الدعوة إلى وحدة العراق أرضا وحكومة وشعبا/ بمحافظة كربلاء عصر اليوم لتشكيل جبهة عشائرية جديدة تعنى بشؤون العشائر وتحدد أهدافها بمشاركة أكثر من 600 من رؤساء وشيوخ وعمداء عشائر من مختلف محافظات العراق.
وقال الشيخ محمد الكعبي الخطيب رئيس المؤتمر المؤتمر له أهداف عديدة أولها تشكيل جبهة تضم عشائر العراق من مختلف المحافظات من مختلف القوميات والأديان والوقوف صفا واحدا بوجه الجهات التي تقف وراء زعزعة امن واستقرار البلد".
وأصدر شيوخ العشائر بيانا ختاميا أكدوا فيه "رفضهم للفيدرالية تحت أي عنوان لاننا نسيج مشترك والفيدرالية تؤدي إلى تفتيت وتناثر هذا النسيج".
وأكد شيوخ العشائر رفضهم للطائفية المقيتة "لانها سبب البلاء الذي يواجهه العراق".. كما أكدوا التزامهم بالعلم العراقي لكونه يمثل جميع أوساط الشعب العراقي.
وقال البيان ان شيوخ العشائر طالبوا "باعادة النظر في دور العشائر في الدستور العراقي لانه لم يعط هذه الشريحة المهمة مكانتها الملائمة التي تحدد هوية العراق".
وشددو على التزامهم "بميثاق شرف لوقف نزيف الدم وتحريمه والوقوف مع وحدة الصف العراقي".
وطالبوا "بجدولة انسحاب قوات الاحتلال من العراق وعدم التدخل في شؤون العراق الداخلية".. وحثوا دول الجوار على عدم التدخل في شؤون العراق، وضبط الحدود وقال محمد الكعبي ان المؤتمر شهد حضورا مكثفا من قبل شيوخ عشائر من مختلف المحافظات العراقية، وإلقاء برقيات أرسلت الى المؤتمر من رؤساء عشائر لم يتمكنوا من الحضور الى كربلاء بسبب الوضع الأمني وخاصة عشائر محافظة الانبار التي أعلنت تأييدها لمقررات المؤتمر وما يسفر عنه البيان الختامي
الدار العراقية
في كربلاء :تاسيس جبهة للعشائر ترفض الفدرالية والطائفية وتطالب بخروج المحتل
