الهيئة نت ـ خاص| يشكو أهالي قضاء (القائم) بمحافظة الأنبار؛ من تردٍ تام في قطاع الخدمات، يتمثل بانقطاع التيار الكهربائي المتواصل، وشحة المياه الصالحة للشرب، وانعدام الوقود والمشتقات النفطية، مما تسبب في وضع السكان المحليين في أتون كارثة إنسانية وشيكة.
وأفادت مصادر خاصة لـ( الهيئة نت )؛ بأنه وعلى الرغم من وجود محطة رئيسة لبيع المشتقات النفطية تم إنشاؤها قبل عدة أشهر؛ إلا أنها معطلة وخالية من أي منتجات؛ بسبب منع ميليشيا (لواء الطفوف) إحدى فصائل (الحشد الشعبي)، وميليشيات (الحشد العشائري) المنتشرة هناك؛ من توريد المشتقات النفطية إليها، كون تلك الميليشيات والمتعاونين معها يسرقون مادتي (الكاز) و(البنزين) من داخل الأراضي السورية، ويبيعونه لأصحاب المولدات والأهالي بثمن مضاعف، الأمر الذي انعكس سلبًا على حياة الناس وفي كافة شؤونهم.
وما يزال الآلاف من أهالي مدينة القائم وما حولها من نواحٍ وقرى؛ نازحين، ولا يرغبون في العودة إلى ديارهم لعدم جدية السلطات الحكومية هناك بتوفير الخدمات، فضلًا عن وجود مخاوف حقيقية من سلوك وتصرفات الميليشيات الطائفية من قبيل (كتائب حزب الله)، و(العصائب) وغيرها؛ التي تمارس إجراءات تعسفية وانتهاكات ذات توجهات طائفية.
الهيئة نت
ج
