هيئة علماء المسلمين في العراق

المحاكم الصومالية تعلن الجهاد على القوات الإثيوبية
المحاكم الصومالية تعلن الجهاد على القوات الإثيوبية المحاكم الصومالية تعلن الجهاد على القوات الإثيوبية

المحاكم الصومالية تعلن الجهاد على القوات الإثيوبية

أعلن الرئيس التنفيذي للمحاكم الإسلامية في الصومال شيخ شريف أحمد الجهاد ضد القوات الإثيوبية التي وصفها بالغازية. وأكد للصحافيين في مقديشو أن القوات الإثيوبية توغلت في الأراضي الصومالية وساعدت قوات الحكومة الانتقالية في السيطرة على مدينة بوراهاكابا. وقال شهود عيان إن مئات الجنود الصوماليين والإثيوبيين دخلوا البلدة التي تبعد تقع على 60 كلم جنوب شرق بيدواة و190 كلم شمال غرب مقديشو، واتخذوا مواقع إستراتيجية داخل المنطقة وفي محيطها.

من جهته قال الشيخ محمد ابراهيم بلال وهو قائد مليشيا محلية قبلية موالية للمحاكم كانت تسيطر على المدينة إن "القوات الإثيوبية استولت على بور هاكابا ما اضطر قواته للانسحاب إلى مدينة جامعة المجاورة".

وفي وقت سابق أكد سكان في بيداوة أن جنودا إثيوبيين غادروا المدينة متجهين إلى مدينة بوراهاكابا.

وقد نفت إثيوبيا سيطرة قواتها على مدينة بوراهاكابا الصومالية كانت خاضعة لسيطرة اتحاد المحاكم. ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن المتحدث باسم الخارجية الإثيوبية قوله إن قوات بلاده لم تعبر الحدود ولم تساعد قوات الحكومة الانتقالية لاستعادة المدينة، واصفا الأنباء بأنها دعاية ضد إثيوبيا.

يأتي هذا التطور بعد أن حذرت المحاكم الإسلامية -التي تسيطر على معظم مناطق الجنوب الصومالي بما فيها العاصمة مقديشو- من أن حربا يمكن أن تنشب في المنطقة إذا لم يجبر المجتمع الدولي إثيوبيا على سحب قواتها من الصومال.

وقال الرئيس التنفيذي للمحاكم إن الوجود الإثيوبي في بلاده قد يؤدي إلى نشوب نزاع يمكن أن يشمل الدول المجاورة، ويهدد أيضا محادثات السلام بين المحاكم والحكومة الانتقالية الصومالية.

وأضاف في تصريحات للصحافيين عقب اجتماع بمقديشو مع المبعوث الإيطالي ماريو رافاييلي أمس  "إذا كانت إثيوبيا تريد نقل العنف إلى داخل الصومال، فسوف نرد بالعنف".

جاءت التصريحات بعد قرار المحاكم إغلاق الحدود جزئيا مع إثيوبيا متهمة جيشها بتنفيذ عمليات قصف وتوغل بمحيط بلدة ساريرال على بعد نحو 45 كلم من الحدود بعمق الأراضي الصومالية.

وقد نفت أديس أبابا بشدة هذه الاتهامات ووصفتها بـ "ادعاءات مغرضة من متطرفين يتخذون من إثيوبيا ذريعة لإخفاء دوافعهم الحقيقية".


وكالات

أضف تعليق