هيئة علماء المسلمين في العراق

ازدياد معاناة النازحين من درعا الى الحدود مع الأردن والجولان المحتلة
ازدياد معاناة النازحين من درعا الى الحدود مع الأردن والجولان المحتلة ازدياد معاناة النازحين من درعا الى الحدود مع الأردن والجولان المحتلة

ازدياد معاناة النازحين من درعا الى الحدود مع الأردن والجولان المحتلة

يعيش مئات الآلاف من النازحين من محافظة درعا جنوبي سوريا ظروفًا صعبة للغاية على الحدود مع الأردن ومع الجولان المحتل، فيما حذرت لجنة الإنقاذ الدولية من كارثة إنسانية وحدوث أكبر موجة نزوح في المنطقة منذ بداية الحرب قبل سبع سنوات.


واوضحت المصادر الصحفية انه مع ارتفاع درجة الحرارة الى أكثر من (45) درجة مئوية وهبوب رياح الصحراء الجافة وانتشار العقارب، يفترش معظم النازحين وغالبيتهم من الأطفال والشيوخ الأراضي والسهول. 


ونسبت المصادر الى (عامر أبو زيد) المسؤول في الدفاع المدني قوله: "إن أكثر من (350) ألف نازح موجودون الان على طول الحدود مع الأردن والشريط الحدودي مع الجولان، وان العدد بازدياد مستمر مع تواصل قصف النظام السوري وحلفائه".


كما نقلت المصادر عن (بول دونوهو) المسؤول في لجنة الإنقاذ الدولية قوله: "إن القتال في محافظة درعا أدى الى حدوث أكبر موجة نزوح في المنطقة منذ بداية الحرب، وان ما يجعل الوضع صعبا فرار الناس إلى حدود مغلقة، فهناك أكثر من (200) ألف شخص تقطعت بهم السبل بمحاذاة الحدود مع مرتفعات الجولان" .. موضحا ان (60) ألفا يعيشون ظروفا صعبة عند الحدود مع الأردن ويعانون من عدم توفر المأوى والماء الصالح للشرب ودورات المياه، في ظل درجات حرارة مرتفعة للغاية ومخاطر لدغات العقارب والثعابين.


بدوره، قال (خيرت كابالاري) المدير الإقليمي لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا قوله في بيان نشر اليوم: "ان المساعدة الإنسانية والحماية ليستا امتيازا ولا رفاهية، بل هي حق أساسي لكل فتى وفتاة سورية" .. مشيرا الى ان تسهيل وصول المساعدات الإنسانية هو الحد الأدنى الذي تُدين به المنظمة لأولئك الأطفال، فيما أكد (ستيفانو سيفيري) ممثل المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بالأردن خلال زيارة تفقدية لمعبر (نصيب) انه تم نقل (141) مريضا إلى المستشفيات الأردنية لتلقي العلاج.


الجزيرة +    الهيئة نت    


ح


أضف تعليق