شنت المقاتلات الروسية والسورية، اليوم الاربعاء، غارات على مناطق ريف درعا جنوب سوريا بعد فشل المفاوضات بين الروس وفصائل المعارضة.
ونقلت الانباء الصحفية عن قائد عسكري في الجبهة الجنوبية التابعة للجيش السوري الحر قوله "بعد انتهاء جلسة المفاوضات قامت طائرات حربية روسية، وأخرى تابعة للنظام وطائرات مروحية بشن غارات وإلقاء براميل متفجرة على بلدة صيدا في ريف درعا الشرقي بعد فشل القوات الحكومية في اقتحامها ظهر اليوم" .. مؤكدا أن الطيران الحربي الروسي قصف بالصواريخ مدينة طفس بريف درعا الغربي التي تحاول القوات الحكومية التقدم باتجاهها منذ عدة ايام.
واعلنت غرفة العمليات المركزية في الجنوب السوري عبر مواقع التواصل الاجتماعي اليوم الاربعاء، فشل المفاوضات التي جرت بين الوفد الممثل للفصائل والفعاليات المدنية من جهة، والفريق الروسي من جهة أخرى في مدينة بصرى الشام بريف درعا الشرقي بعد انطلاقها بحوالي ساعتين.
واوضحت الانباء الصحفية ان مصدر في فريق الأزمة المشكل من قادة الفصائل والمجالس المحلية في محافظة درعا اكد ان المفاوضات فشلت بسبب اصرار الجانب الروسي على تسليم السلاح الثقيل .. مشيرا الى ان الجانب الروسي هدد بعودة القصف على الأحياء والمدن والقرى المحررة في حال فشل الاتفاق.
الى ذلك، أكدت فصائل الجيش السوري الحر انها تصدت اليوم لهجومين لقوات النظام، الاول على بلدة صيدا في ريف درعا الشرقي والاخر على بلدة طفس في ريفها الغربي وسط قصف صاروخي مكثف على الجبهتين من قبل قوات النظام والمقاتلات الروسية.
وكالات + الهيئة نت
م
