استدعت وزارة الخارجية الموريتانية السفير الإيراني في نواكشوط على خلفية تقارير نشرتها وكالة الأنباء الرسمية والصحف الإيرانية عن فحوى لقاء جمع يوم الأربعاء الماضي وزير الخارجية الموريتاني المعين حديثا إسماعيل ولد الشيخ أحمد مع السفير الإيراني في نواكشوط محمد عمراني.
وذكرت وكالة الانباء الموريتانية ان مديرة الشؤون الآسيوية في الوزارة مريم بنت أوفى ناقشت مع السفير الإيراني ما ورد أخيرا في وسائل الإعلام الإيرانية .. مشيرة الى ان الطرفان اتفقا على أن التقارير التي نشرت تضمنت معلومات غير صحيحة عن فحوى اللقاء وأن السفير الإيراني عبّر عن أسفه وأنه فوجئ بمعلومات غير دقيقة، حسب قوله.
وشددت الوكالة على أن وزير الخارجية استقبل السفير بناء على طلبه من أجل تسليمه رسالة تهنئة بمناسبة تعيينه وزيرا للشؤون الخارجية والتعاون.
واشارت الانباء الى ان التقارير الكاذبة تركزت فيما نشرته وكالة أنباء فارس الإيرانية شبه الرسمية قبل خمسة ايام قائلة "إن وزير الخارجية الموريتانية أعرب، في لقاء جمعه في نواكشوط، بالسفير الإيراني، عن استعداد بلاده لتطوير علاقات بلاده مع إيران.
وزعمت الوكالة الإيرانية، ان ولد الشيخ اكد خلال اللقاء إلى المشتركات الدينية والاجتماعية والسياسية بين إيران وموريتانيا، بما في ذلك وحدة موقف الدولتين فيما يتعلق بفلسطين وبعض القضايا الهامة في العالم الإسلامي، وأن الشعب الموريتاني يتابع باهتمام قضايا إيران منذ بداية نهضة الخميني، واعتقد بحتمية نجاح ثورته.
وكالات + الهيئة نت
م
