اعترف (توني بلير) رئيس الوزراء البريطاني الاسبق بكذب ادعاءاته بشأن امتلاك العراق لأسلحة الدمار الشامل وهي الذريعة التي اتخذتها ادارة (بوش الصغير) لغزو واحتلال العراق عام 2003.
ونقلت الانباء الصحفية عن (بلير) قوله في تصريح نشر امس الاثنين: "إن هناك ستة لجان تحقيق مختلفة حول حرب العراق وكلها توصلت إلى الأمر ذاته، وهو ان الحكومات ربما أخطأت بقرار الحرب بناء على المعلومات الاستخبارية إلا أنها لم تكذب" .. معترفا ايضا بخطأ المعلومات الاستخبارية التي زعمت بان العراق يمتلك اسلحة دمار شامل إبان حكم الرئيس (صدام حسين).
وأكد (بلير) ان احداث الحادي عشر من ايلول عام 2001 أدت إلى اختلاف كامل بنظرة الولايات المتحدة الأمريكية ازاء مصالحها وسياساتها الدولية مشيرا الى الاختلافات والأزمات الدولية التي تشهدها أمريكا اليوم تحت إدارة الرئيس (دونالد ترامب) وبين تلك الاختلافات في عهد الرئيس الأسبق (جورج الصغير) الذي كان يحاول لملمة الأمور وإعادتها إلى ما كانت عليه.
الجدير بالذكر ان (توني بلير) الذي اجمع كل احرار العالم على انه مجرم حرب كان قد ساهم في إقناع (جورج بوش الصغير) بامتلاك العراق لأسلحة الدمار الشامل، وشاركت بريطانيا في الحرب العبثية التي قادتها امريكا ضد العراق والتي ما زال ابناء هذا البلد الجريح يعانون من آثارها وويلاتها بالرغم من مرور اكثر من (15) عاما على شنها.
وكالات + الهيئة نت
ح
