نشر ناشط ومصور فوتوغرافي سوري يدعى (انس الشامي) صورا مروّعة عن المجزرة التي ترتكبها قوات الاسد بحق أهالي مدينة درعا، لتكشف حقيقة ما يتعرض له السكان المدنيين، في حين يزعم النظام السوري وطهران، ومعهما روسيا، بأن قوات الأسد تحارب الإرهاب هناك.
وتظهر بعض الصور -التي وصفها البعض بأنها تفوق التصور وأكثر من قدرة المرء على الاحتمال- آثار مجزرة ارتكبها جيش الأسد والطيران الروسي والميليشيات الإيرانية، ويبدو فيها أطفال درعا مقطعي الأوصال، وبعضهم بدون ذراع، وجثة طفل لا تزال مغروسة وسط أتربة وركام القصف، فيما يظهر وجه طفلة أخرى تعرضت للقصف وماتت داخل غطاء سرير لفت به.
كما تظهر آخر صورة نشرها الشامي، على حسابه الفيسبوكي، طفلة سورية صغيرة ميتة جراء القصف وهي مصابة بشظايا ومحروقة، وملطخة بالدماء من نصفها السفلي الذي يبدو أنه المكان الذي أصيبت فيه بسبب غزارة الدماء الظاهرة منه، فيما على وجهها آخر نظرة من عينيها اللتين لا تزالان نصف مفتوحتين، في دلالة تحرق القلوب، بحسب معلقين شاهدوا الصورة.
ونشر الشامي صورة لإحدى رضيعات درعا التي لا يتجاوز عمرها الأشهر، قال إنها ماتت بعد غيبوبة إثر تأثرها بإصابة بعد هجوم حربي روسي .. مشيرا الى انه على الرغم من قلة أيام عمر الطفلة وصغر جسدها، إلا أن إسعافها الأولي كان تطلب لف جسدها بشاش طبي من الرأس حتى القدمين، كما تظهر الصورة انها قد خضعت لمعالجة تنفسية عاجلة عبر وضع خرطوم في أنفها، إلا أنها فارقت الحياة.
وتظهر صورة مروعة أخرى، عدة جثث لأهالي درعا، سقطت بفعل قصف جيش الأسد، وهي موضوعة في سيارة مكشوفة، وتظهر فيها جثة امرأة مفتوحة العينين، يبدو أنها أطلقت آخر نظرة وهي تلفظ أنفاسها الأخيرة، وإلى جانبها جثث إحداها لعضو في الدفاع المدني السوري الحر، والذي يعرف بالخوذ البيضاء.
وكالات + الهيئة نت
م
