بلغ عدد النازحين السوريين من محافظة درعا الذين وصلوا الحدود مع الأردن والاراضي الفلسطينية المحتلة (198) ألف مواطن هربا من جحيم الهجمات التي تشنها قوات النظام السوري وداعميه.
ونقلت الانباء الصحفية عن الشبكة السورية لحقوق الإنسان قوله في تثرير نشر اليوم: "انه منذ بدء الهجمات التي تشهدها محافطة درعا ـ الواقعة تحت سيطرة المعارضة منتصف الشهر الماضي ـ فان (198) ألف نازح فروا إلى الحدود مع الأردن و(إسرائيل) وسط أوضاع مأساوية ونقص حاد في المواد الغذائية والمياه الصالحة للشرب والادوية والمستلزمات الطبية.
ووفقا للتقرير، فان الفترة الواقعة بين الخامس عشر والثلاثين من حزيران المنصرم شهدت مقتل (214) مدنيا ـ بينهم (65) طفلا و (43) امرأة ـ نتيجة استمرار الهجمات التي تشنها قوات بشار الأسد المدعومة جوا من الطيران الروسي، كما توثيق (14) هجوما على مراكز حيوية مدنية بالمحافظة، بينها خمس منشآت طبية خلال الفترة ذاتها.
واشارت الشبكة الى المروحيات التابعة للنظام السوري ألقت (397) برميلا متفجرا على مدن وبلدات المحافظة منذ بدء الهجوم الذي استُخدم فيه نحو (258) صاروخا و (293) قذيفة هاون ومدفعية.
وفي سياق ذي صلة، نقلت الانباء عن (أحمد موسى) ـ وهو ناشط إعلامي يقوم بتغطية عمليات القصف التي استهدفت درعا ـ قوله: "ما تلبث الغارات الجوية تهدأ حتى يتجدد القصف براجمعات الصواريخ وقذائف الهاون" .. موضحا انه احصى (150) غارة جوية روسية في يوم واحد فقط.
واضاف (موسى): "لقد دمروا جميع بلدات الريف الشرقي لمحافظة درعا، كما استهدفوا المشافي والمراكز الطبية" .. مؤكدا ان مدينة (الحراك) بريف درعا الشرقي تعرضت لنحو (40) صاروخ أرض - أرض في اليوم الأول من الحملة العسكرية التي بدأت منتصف الشهر الماضي.
الجدير بالذكر ان قوات النظام السوري وبدعم من الميليشيات التابعة لإيران وإسناد جوي روسي بدأت قبل أكثر من أسبوعين عملية عسكرية للسيطرة على المناطق الخاضعة للمعارضة في محافظة درعا جنوبي البلاد.
الاناظول + الهيئة نت
ح
