لقي (15) مدنيًا سوريًا معظمهم من الأطفال مصرعهم بالقرب من الحدود الأردنية اثر فرارهم من الهجمات التي تشنها قوات النظام وحلفائه على محافظة (درعا) جنوبي البلاد.
ونسبت المصادر الصحفية الى (إبراهيم الجباوي) الناطق باسم غرفة العمليات المركزية للمعارضة في محافظة درعا قوله اليوم: "إن (15) مُهجّرا من درعا الفارين نحو الحدود الأردنية، توفّوا بسبب لدغات الحشرات والعطش والأمراض المنتقلة نتيجة المياه الملوّثة" .. موضحا ان الضحايا هم (12) طفلا وسيدتان ورجل مسنّ.
وأكد (الجباوي) ان التهجير من المناطق التي تسيطر عليها المعارضة باتجاه الحدود مع الاراضي الفلسطينية المحتلة والأردن، متواصل منذ بدء العمليات العسكرية المثفة التي تشنها قوات النظام السوري والمليشيات التابعة لإيران على العديد من المناطق في درعا .. لافتا الانتباه الى ان المهجرين يواجهون رياحا صحراوية مصحوبة بالغبار وسط ارتفاع درجات الحرارة التي تصل إلى 45 درجة، في ظل انعدام المأوي، والنقص الحاد في المواد الغذائية والمياه الصالحة للشرب.
الجدير بالذكر ان قوات النظام السوري والمليشيات الطائفية الموالية لها كانت بدأت في العشرين من حزيران الحالي هجمات جوية وبرية مكثفة على محافظة درعا السورية، فيما اعربت الأمم المتحدة عن قلقها على حياة (750) ألف مدني في درعا جراء الهجمات العنيفة التي يشنها النظام السوري وحلفاؤه.
الاناظول + الهيئة نت
ح
