قتل (29) مدنيا خلال يومين نتيجة قصف قوات النظام السوري وحلفائها لمدينة (درعا) جنوبي البلاد، في الوقت الذي تمكنت فيه تلك القوات من التقدم في بلدة (بصر الحرير) الإستراتيجية وسط اشتباكات عنيفة مع فصائل المعارضة.
واوضحت المصادر الصحفية ان ناشطين مدنيين في محافظة درعا وثّقوا مقتل (29) شخصا خلال الساعات الـ(48) الماضية، بينهم أحد عناصر الدفاع المدني .. مشيرين الى ان معظم الضحايا قتلوا في مدينة (الحراك) وبلدات (بصر الحرير، والصورة، وناحتة) في الريف الشرقي لدرعا.
وأكدت المصادر ان قوات النظام السوري وحلفائها بدأوا مساء أمس الاثنين هجوما بريا بعد أربع محاولات متتالية لاقتحام بلدة (بصر الحرير) تحت غطاء جوي سوري وروسي مكثف استمر حتى منتصف الليلة الماضية، حيث سيطرت قوات النظام والمليشيات على مساحات واسعة من البلدة.
وفي المقابل، قالت المعارضة المسلحة: "إن معارك كر وفر تدور الان في بلدة (بصر الحرير)، وإن مسلحيها قتلوا عددا من عناصر قوات النظام السوري والمليشيات المتعاونة معها"، فيما زعمت قوات النظام بانها سيطرت على بلدتي (بصر الحرير، ومليحة العطش) في ريف درعا بعد معارك عنيفة مع المعارضة.
وفي سياق ذي صلة، أعلنت المعارضة السورية إسقاط طائرة حربية نوع (سوخوي 22) تابعة لقوات النظام وأسر قائدها - وهو ضابط برتبة رائد - في ريف درعا الشرقي، في الوقت الذي أكد فيه قائد عسكري في غرفة العمليات المركزية التابعة للجيش السوري الحر إن فصائل الجبهة الجنوبية التابعة للجيش السوري الحر لا تزال تسيطر على أغلب بلدة (بصر الحرير)، وكبدت القوات الحكومية والميليشيات الموالية لها أكثر من (30) قتيلا - بينهم ضابط برتبة عقيد- كما دمرت ثلاث دبابات ومدرعة ومدفع.
وكانت هيئة التفاوض في المعارضة السورية قد دعت مجلس الأمن الدولي والجامعة العربية إلى عقد جلسة طارئة لبحث الحملة العسكرية التي تشنها قوات النظام السوري على محافظة درعا التي قالت الأمم المتحدة: "إن (45) ألف مدني فرّوا منها هربا من المعارك الدائرة هناك.
الجزيرة + الهيئة نت
ح
