طالبت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) المجتمع الدولي والأمم المتحدة بعدم التهاون بالمخاطر المترتبة على المساس بملف اللاجئين الفلسطينين وحقوقهم المالية والسياسية.
ونقلت الانباء الصحفية عن (حماس) قولها في بيان لها اليوم "أن على رأس هذه الحقوق التي يجب عدم المساس بها هو حق الفلسطينيين في العيش بحرية وكرامة، والعودة إلى ديارهم ومدنهم التي هجروا منها وتعويضهم" .. مشيرة الى ان تفاقم الأزمة المالية لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) تنعكس بشكل دراماتيكي خطير على حياة أكثر من خمسة ملايين لاجئ فلسطيني يعتمدون بشكل أساسي على خدماتها.
وطالبت بالاستمرار في توفير الدعم الكافي للوكالة كي تتمكن من الاستمرار في تقديم خدماتها والقيام بواجباتها تجاه اللاجئين الفلسطينيين، كما طالبت بضرورة البحث عن حلول جذرية لمشكلة (الأونروا) .. مؤكدة على انه من غير المقبول أن تستمر معاناة اللاجئين الفلسطينيين، وأن تبقى حياتهم مرهونة بحسابات سياسية دولية، وبقرارات عنصرية أمريكية لمصلحة الاحتلال الصهيوني على حساب حقوقهم الثابتة.
وتتجه الأنظار، اليوم الاثنين، إلى مؤتمر المانحين المنعقد في مبنى الأمم المتحدة بنيويورك، إذ إن المؤتمر مخصص للدول المانحة لـ(الأونروا) لجمع مبالغ مالية قيمتها (250) مليون دولار.
وأعلن المفوض العالم للأونروا (بيير كرينبول) في مؤتمر سابق له مطلع عام 2018 عن قيمة العجز المالي للأونروا والبالغ (446) مليون دولار، جراء عدم التزام الولايات المتحدة الأمريكية بحصتها السنوية نتيجة موقفها السياسي تجاه القضية الفلسطينية وقضية اللاجئين.
وكالات + الهيئة نت
م
