هيئة علماء المسلمين في العراق

هيئة علماء المسلمين: هدم مسجد جمعية التربية الإسلامية في بغداد تقف خلفه جهة سياسية تسعى لسلب الحقوق بالقوة والنفوذ
هيئة علماء المسلمين: هدم مسجد جمعية التربية الإسلامية في بغداد تقف خلفه جهة سياسية تسعى لسلب الحقوق بالقوة والنفوذ هيئة علماء المسلمين: هدم مسجد جمعية التربية الإسلامية في بغداد تقف خلفه جهة سياسية تسعى لسلب الحقوق بالقوة والنفوذ

هيئة علماء المسلمين: هدم مسجد جمعية التربية الإسلامية في بغداد تقف خلفه جهة سياسية تسعى لسلب الحقوق بالقوة والنفوذ

   الهيئة نت    | أكّدت هيئة علماء المسلمين في العراق وجود جهات مشبوهة تقف خلف موضوع هدم مسجد (جمعية التربية الإسلامية) في بغداد والتعدي على ممتلكاتها وحرمتها، لها صلة بقوة سياسية معلومة تسعى لسلب حقوق الآخرين بالقوة والنفوذ.


وأوضحت الأمانة العامة في بيان أصدرته اليوم الخميس؛ إن مستثمرًا من طرف (كلية التراث الجامعة) وهي الجهة المستأجرة لجزء من بناية (جمعية التربية الإسلامية)؛ أقدم  على الاستيلاء على مسجد الجمعية - الذي هو وقف مضبوط خاص للجمعية لا يجوز شرعًا وقانونًا التصرف فيه خلافًا لشرط الواقف - ومن ثم هدمه (وسلب) محتوياته من أجهزة التبريد والإنارة والفرش؛ في واقعة تلخص حجم الظلم الواقع على(العراق) وأهله.


وبيّنت الهيئة أن الكلية المذكورة التي استأجرت البناية منذ عام 1988م؛ قد امتنعت عدة مرات عن دفع بدل الإيجار، بذرائع واهية، وبغير وجه حق، فضلًا عن تخلف ممثليها لمرتين عن حضور جلسات المحكمة التي يعرض عليها أمر الخلاف - بحسب ما ذكره رئيس جمعية التربية الإسلامية لبعض وسائل الإعلام – مشيرة إلى أن الأمر وصل إلى التجاوز على خصوصية الجمعية نفسها، والتدخل في شؤونها بحجج وذرائع مختلفة، ومن ثم التطاول أخيرًا على بعض وسائل الإعلام ومحاولة منعها من القيام بتوثيق ونشر خبر هدم المسجد.



وكانت جمعية التربية الإسلامية قد تأسست بتاريخ (12/8/1949)، على يد علَّامة العراق ومفخرته الشيخ أمجد الزهاوي (رحمه الله)، ورخصت بتاريخ (22/8/1949)، وما زالت تقوم بواجباتها الدعوية والتربوية والاجتماعية منذ ذلك الحين في زمن رئيسها والمشرف على وقفيتها الحاج عبد الوهاب السامرائي –رحمه الله- وحتى الآن، وهي ترعى عددًا كبيرًا من العائلات المتعففة والأيتام، فضلًا عن استمرارها في إصدار مجلتها الرائدة (التربية الإسلامية) المعروفة على النطاقين العربي والإسلامي.


وأعربت هيئة علماء المسلمين في العراق عن إدانتها لهذا الظلم المرفوض الواقع بحق مؤسسة علمية وتربوية ودعوية واجتماعية، فضلًا عن هدم أثر مهم من آثار العمل الدعوي والتربوي في العراق، محمّلة عمادة كلية التراث والجهات الحكومية المسؤولية عن اغتصاب ممتلكات الجمعية وهدم مسجدها.


وفي هذا الصدد؛ شددت هيئة علماء المسلمين على أن هذه الأعمال غير الأخلاقية وهذا التطاول المفضوح على الممتلكات العامة والوقفية، ليس غريبًا على المتسلطين على رقاب وممتلكات العراقيين في ظل حكومات الاحتلال الطائفية، مؤكدة أن الجهات السياسية المعلومة التي تقف وراء هذا النوع من الاعتداءات وسلب الحقوق لن تحصد غير الخزي والندامة.


   الهيئة نت    


ج


 


 


أضف تعليق