في الذكرى الخامسة للحرب الأمريكية التي أطاحت بنظام طالبان، حذر القائد الأعلى لقوات حلف شمال الأطلسي \"ناتو\" في أفغانستان من تنامي التأييد الشعبي لحركة طالبان في حال فشل التحالف في تحقيق وعوده بتحسين أحوال الشعب الأفغاني.
وتوقع الجنرال البريطاني ديفد ريتشاردز -الذي يقود قوات قوامها 32 ألف جندي- أن يقول الكثير من الأفغان لاسيما الجنوب للناتو بحلول هذا الوقت من العام القادم، بأنه فشل في كل عام بالوفاء بوعوده.
وأشار ريتشاردز إلى أنه إذا لم يفعل الحلف شيئا، فإن 70% من الأفغان سيبدؤون بالجهر بتفضيلهم لحركة طالبان على الحلف والسلطة الأفغانية الحالية.
وطالب القائد البريطاني بالمزيد من القوات لإتمام المهام بأسرع وقت، نافيا أن تكون هذه المطالبة متعلقة بهزيمة قوات حلف الناتو.
كما أقر بارتفاع مفاجئ للهجمات على طول الحدود الشرقية مع باكستان، منذ توقيع حكومة إسلام آباد اتفاقا لوقف عملياتها العسكرية بمنطقة وزيرستان القبلية.
لكن المتحدث باسم الناتو في كابل مارك لايتي أشار إلى تراجع حدة هجمات طالبان إلى النصف خلال الشهر الأخير، رغم اعترافه بأن مقاتلي الحركة ما زالوا يشكلون تهديدا فعليا مع خشية تصاعد العمليات المسلحة.
واعتبارا من الخميس الماضي باتت قيادة الحلف ممسكة بكل أنحاء أفغانستان عبر سيطرتها على شرق البلاد، المنطقة الوحيدة التي كانت لا تزال تحت قيادة الولايات المتحدة، بعد خمسة أعوام على الإطاحة بطالبان.
وتصاعد العنف في أفغانستان هذا العام إلى أشد مستوياته، فيما وصفه مراقبون بأنه عام عودة حركة طالبان. وقد ألقى رئيس المخابرات السابق بوزارة الداخلية الأفغانية نعمة الله جاليلي باللوم على الجارة باكستان.
الاسلام اليوم
قائد الناتو يحذر من تنامي التأييد الشعبي لطالبان
