اقدمت جهات حكومية متنفذة في اول ايام عيد الفطر المبارك على ارتكاب جريمة وحشية جديدة بهدمها احد المساجد العريقة غربي العاصمة بغداد.
واكدت المصادر الصحفية التي نشرت ذلك، اليوم ان الجهات الحكومية هدمت مسجد (جمعية التربية الاسلامية) في منطقة (المنصور) غربي بغداد والذي يُعد واحدا من اقدم المساجد ومعلما مهما في العاصمة لاحتوائه على مدرسة متكاملة لتدريس القرآن الكريم وعلومه منذ اواخر الاربعينيات، اضافة الى اصدار مجلة شهرية متخصصة بعلوم الدين.
واوضحت المصادر ان هدم مسجد (جمعية التربية الإسلامية) الواقع خلف مستشفى الهلال الأحمر بمنطقة (المنصور) ـ والذي تبلغ مساحته (247) مترا مربعا ـ تم من قبل أحد المستثمرين في كلية التراث الجامعة المجاورة للمسجد .. لافتة الانتباه الى ان الجهة التي هدمت المسجد استولت ايضا على مقر (جمعية التربية الاسلامية) ما حرم الأيتام والمتعففين الذين تكفلهم الجمعية التي تأسست عام 1949 من قبل كبار علماء العراق وعلى رأسهم الشيخ (أمجد الزهاوي).
وشهدت بغداد عصر اليوم، العثور على جثة شاب قضى طعنا بسكين ملقاة على قارعة الطريق في منطقة (بوب الشام) شمالي العاصمة، كما قتل احد ابناء مدينة (الصدر) شرقي بغداد اثر مشاجرة بين فريق لكرة القدم ومسلحين مجهولين في قطاع (19) وسط المدينة، فيما اقدم أحد المواطنين على الانتحار شنقا داخل منزله في منطقة (شارع فلسطين) شرقي العاصمة ايضا.
وكالات + الهيئة نت
ح
