وصل المبعوث الأممي لليمن (مارتن غريفيث) إلى صنعاء، في مهمة دبلوماسية طارئة، لمحاولة تجنيب مدينة الحديدة التي تضم ميناء رئسيا تتدفق منه المساعدات إلى البلاد، حربا قد تتسبب في توقف المساعدات الإنسانية.
وذكرت الانباء الصحفية ان المبعوث الدولي لم يلق تصريحا لدى وصوله إلى صنعاء، وغادر المطار فورا متوجها إلى المدينة للاجتماع بقادة الحوثيين الذين يسيطرون على العاصمة وعلى مدينة الحديدة منذ العام 2014.
وتأتي الزيارة في وقت يخوض فيه المتمردون معارك في مواجهة القوات الموالية للحكومة المعترف بها والمدعومة من التحالف العسكري بقيادة السعودية عند المدخل الجنوبي لمدينة الحديدة المطلة على البحر الأحمر والتي تضم ميناء رئيسيا تدخل منه غالبية المساعدات والمواد التجارية والغذائية الموجهة إلى ملايين السكان في البلد الذي يعاني من أزمة انسانية كبيرة ويهدد شبح المجاعة نحو ثمانية ملايين من سكانه.
ويرى التحالف العربي في ميناء الحديدة منطلقاً لعمليات عسكرية يشنّها الحوثيون على سفن في البحر الأحمر ولتهريب الصواريخ التي تطلق على السعودية، حيث يدعو التحالف إلى تسليم إدارة الميناء للأمم المتحدة أو للحكومة المعترف بها لوقف الهجوم.
وتخشى اللأمم المتحدة ومنظمات دولية أن تؤدي الحرب في مدينة الحديدة إلى وقف تدفق المساعدات، لكن السعودية والإمارات، الشريك الرئيسي في التحالف والتي تشرف على هجوم الحديدة، سعتا إلى طمأنة المجتمع الدولي عبر الإعلان عن خطة لنقل المساعدات في حال توقف العمل في الميناء.
وكالات + الهيئة نت
م
