طالب الدكتور (علي القره داغي) الامين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، حكومة النمسا بالعدول عن قرارها الأخير الذي اعلنت فيه إغلاق سبعة مساجد وترحيل عدد كبير من الأئمة، بدعوى تبني أفكار تدعو الى العنف ونشر توجهات قومية.
ونقلت الانباء الصحفية عن (القره داغي) قوله في بيان "نطالب الحكومة النمساوية بالتراجع عن القرار العنصري وغير المسؤول" .. محذرا من أنه يساهم في بث الفرقة بين الناس نظرا لما يترتب عليه من عواقب وخيمة لا يتحملها العالم في هذه الآونة.
واوضحت الانباء ان (القره داغي) دعا الأقليات المسلمة في دول الغرب إلى ضرورة الالتزام بالقوانين والأنظمة المرعية في بلادهم وبكل ما يحقق التعايش السلمي والاندماج الإيجابي بين المجتمعات لحفظ البشرية وإبعاد الفتن الطائفية ونبذ العنف والفرقة عنها.
تجدر الاشارة ان قرار النمسا تسبب بالكثير من الجدل والانتقادات في تركيا لما يفرضه من اجراءات تناهض المسلمين والفكر الاسلامي، وخصوصا بعد الغاء النمسا تصاريح إقامة لأئمة تابعين للاتحاد التركي النمساوي للثقافة الإسلامية والتضامن الاجتماعي المرتبط برئاسة الشؤون الدينية التركية، بدعوى تلقيهم تمويلا من الخارج.
وكالات + الهيئة نت
م
