الهيئة نت ـ متابعات| تصاعدت حدّة الخلافات بين الفرقاء في العملية السياسية إثر حادث احتراق مخازن (مفوضية الانتخابات) في جانب الرصافة ببغداد يوم أمس، وتلف جميع صناديق الاقتراع التي بداخلها، بعد ساعات معدودة من الإعلان عن إعادة عد وفرز الأصوات يدويًا بعد موجة الاتهامات بالتزوير والانتهاكات التي رافقت الانتخابات.
وأفادت تقارير صحفية نشرت صباح اليوم الاثنين؛ بأن ما تسمى (قيادة عمليات بغداد) اتهمت المفوضية بالتسبب بالحريق الذي أتى على كافة أوراق الاقتراع والملفات المتعلقة بها، مشيرة إلى أن الأجهزة الحكومية زعمت أن مسؤولية ما بداخل تلك المخازن تقع على عاتق (مفوضية الانتخابات).
وأشارت التقارير الميدانية يوم أمس إلى أن الحريق نشب في المخازن بعد اختفاء حرّاسها الذين لا يعرف مصيرهم حتى الآن؛ بينما يقول مراقبون إن ما جرى يأتي في إطار تنامي الصراع والخلافات بين الأحزاب والكتل السياسية، ولاسيما بعد السقوط المدوي للعملية الانتخابية بسبب مقاطعة الناخبين لها.
الهيئة نت
ج
