هيئة علماء المسلمين في العراق

أعداد الضحايا المدنيين في العراق وسورية تصاعدت إلى الضعف في السنة الأولى من تولي ترمب إدارة البيت الأبيض
أعداد الضحايا المدنيين في العراق وسورية تصاعدت إلى الضعف في السنة الأولى من تولي ترمب إدارة البيت الأبيض أعداد الضحايا المدنيين في العراق وسورية تصاعدت إلى الضعف في السنة الأولى من تولي ترمب إدارة البيت الأبيض

أعداد الضحايا المدنيين في العراق وسورية تصاعدت إلى الضعف في السنة الأولى من تولي ترمب إدارة البيت الأبيض

   الهيئة نت     ـ متابعات| أكدت منظمة (إيروورز) المعنية برصد وتقييم الأضرار المدنية من الأعمال العسكرية الدولية في كل من العراق، وسورية، وليبيا؛ أن الحرب التي تقودها الولايات المتحدة الأمريكية على المنطقة تسببت بزيادة في أعداد الضحايا المدنيين اقتربت من الضعف خلال السنة الأولى من تولي دونالد ترمب رئاسة البيت الأبيض.


ونقل موقع (ديلي بيست) الأمريكي عن المنظمة قولها في وقت سابق من الأسبوع الماضي؛ إن (2,300) مدني على الأقل قتلوا جرّاء الغارات التي شنها التحالف الدولي بقيادة واشنطن على العراق وسورية خلال إدارة باراك أوباما، وهو ما يقدر بحوالي (80) قتيلًا مدنيًا كل شهر؛ بينما سجّلت إحصاءات الباحثين في المنظمة زيادة تقدر بنحو (2,200) قتيل إضافي خلال السنة الأولى من تولي ترمب رئاسة الولايات المتحدة؛ بمعدل (360) قتيلًا في الشهر الواحد، أو بمعنى آخر: يقتل (12) شخصًا في كل يوم من أيام إدارة ترمب.


وتشير الأعداد المؤكدة التي توثقها منظمة (إيروورز) إلى أن الأرقام التي يعلنها التحالف الدولي أقل بكثير من التقديرات الأخرى؛ إذ تقول مصادر التحالف؛ إن (603) مدنيين قتلوا جرّاء الغارات، ما نسبته (40%) منهم قضوا بعد تولي ترمب رئاسة البيت الأبيض.


ويؤكد موقع (ديل بيست) بأن الخسائر في صفوف المدنيين المرتفعة تعكس بشكل جزئي المراحل النهائية الوحشية للحرب، ففي الوقت الذي تعرضت مدينتا: الموصل، والرقة ذات الكثافة السكانية العالية للهجوم الجوي والجوي، تدل المؤشرات على أن حماية المدنيين في ساحة المعرقة باتت أقل في عهد الرئيس ترامب، ولاسيما مع بروز نتائج فورية وكارثية.


وتشير الإحصاءات إلى أن في واحدة من الحوادث التي حظيت بتغطية إعلامية واسعة في مدينة الموصل؛ اعترفت الولايات المتحدة بأنها مسؤولة عن قتل أكثر من (100) مدني في ضربة واحدة خلال شهر آذار/مارس 2007، لكن مئات آخرين ماتوا من هجمات قوات التحالف في فوضى القتال هناك ولم تظهر إحصاءات تتعلق بأعدادهم.


وفي هذا السياق؛ كشفت (بلقيس وائل) الباحثة في منظمة (هيومن رايتس ووتش) أنها أجرت مقابلات مع عائلات نازحة من الموصل وانتهى المطاف بها محتجزة في المخيمات؛ عن أن أول شكوى يقدمها الأهالي لا تتعلق بواقع الحال الذي طغى على مدينة الموصل في السنوات الثلاث قبل الحرب ، ولا بما جرى في الأشهر الأخيرة من افتقاد الماء والطعام، ولكنهم يعبرون عن شكواهم من الغارات التي استهدف المدينة وقصفت أحياءها عشوائيًا.


 


   الهيئة نت    


ج


أضف تعليق