كشفت صحيفة (يسرائيل هيوم) العبرية النقاب عن بذل أعضاء في الكونغرس الأمريكي جهودا لتكريس سيادة الكيان الصهيوني على هضبة الجولان السورية المحتلة.
واكدت الصحيفة في تقرير نشرته اليوم ان خطة عُرضت الأسبوع الماضي على مسؤولين صهاينة وأمريكيين تقضي بتطبيق الاتفاقيات التجارية بين سلطات الاحتلال والولايات المتحدة الأمريكية على الجولان، مع الاعتراف بالتغييرات التي فرضها الاحتلال على أرض الواقع .. مشيرة الى ان تلك الخطة هي جزء من جهود واسعة يبذلها أعضاء في الكونغرس بقيادة السيناتور الجمهوري (تيد كروز) والعضو الجمهوري في مجلس النواب (رون ديسانتس) للزعم بسيادة الكيان الصهيوني على الجولان.
ولفتت الصحيفة الى ان الخطة الراهنة في الكونغرس تقوم على توفير ميزانية لمشاريع أمريكية صهيونية مشتركة في الجولان، وتوسيع الاتفاقيات بين الجانبين لتشمل الجولان، مثل اتفاقية التجارة الحرة، ووسم المنتجات المصنوعة في الجولان بأنها (صنعت في إسرائيل)، كما تتضمن الخطوة صياغة وثائق من الكونغرس يقول فيها إن هضبة الجولان لن تعود إلى سوريا، ويزعم سيادة الصهاينة عليها.
واوضحت الصحيفة ان مسودة إحدى هذه الوثائق تنص على أنه "في ظل التغييرات التي طرأت على الأرض، بما في ذلك توسع النفوذ الإيراني في سوريا ولبنان، فليس من الواقعي توقع انسحاب (إسرائيل) من الجولان".
ومنذ حرب حزيران 1967، يحتل الكيان الصهيوني حوالي 1200 كيلومتر مربع من الجولان، وأعلن في 1981، ضمها إليه، بينما ما تزال حوالي 510 كيلومترات مربعة تحت السيادة السورية.
وتعتبر الهضبة، حسب القانون الدولي، أرضا محتلة، ويسري عليها قرار مجلس الأمن الدولي رقم 242 لعام 1967، الذي ينص على ضرورة انسحاب قوات الاحتلال من الأراضي التي احتلتها، في ذلك العام.
وكالات + الهيئة نت
م
