اعترضت قوارب حربية صهيونية، سفينة (الحرية) التي أبحرت قبل ساعات قليلة من قطاع غزة، في أول رحلة يقودها نشطاء فلسطينيون لكسر الحصار المفروض على القطاع منذ عام 2007، وذلك بالتزامن مع الذكرى السنوية للهجوم الصهيوني على سفينة (مرمرة) التركية التي حاولت كسر حصار غزة.
واوضحت الانباء الصحفية انه بعد حفل وداعي في الميناء الصغير شارك فيه مئات الفلسطينيين، غادرت سفينة (الحرية) التي تقل نحو عشرين شخصا، بينهم مرضى وطلبة جامعات وعدد من العالقين المحرومين من السفر جراء تشديد الحصار وإغلاق المعابر .. مشيرة الى ان السفينة ابحرت مسافة ثلاثة أميال فقط لمنع التصادم مع قوات البحرية الصهيونية.
وتوقعت الانباء أن تمنع السلطات الصهيونية هذه الرحلة البحرية في اطار حصارها المشدد الذي تفرضه على قطاع غزة منذ منتصف عام 2007، ويتضمن قيودا بحظر الإبحار أكثر من ستة أميال بحرية بذريعة محاربة التهريب
ونسبت الانباء الى (خالد البطش) رئيس الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار قوله: "ان هذه الرحلة البحرية رمزية ورسالة للعالم بأنه آن الأوان لإنهاء الحصار عن غزة .. مؤكدا استمرار الحراك السلمي لمسيرات العودة بكافة الأشكال والأدوات المتاحة، حتى تحقيق أهدافها بعودة اللاجئين الفلسطينيين ورفع الحصار.
يشار الى ان مبادرة الرحلة البحرية تأتي في اطار مسيرات العودة التي تنظمها الهيئة المذكورة على حدود قطاع غزة منذ الثلاثين من آذار الماضي، والتي أسفرت عن استشهاد (110) فلسطينيين واصابة اكثر من ثلاثة آلاف آخرين بجروح وعاهات مستديمة.
الجدير بالذكر ان قوات الاحتلال الصهيوني كانت قد منعت منظمات وهيئات مهنية بالدفاع عن حقوق الانسان من تسيير رحلات بحرية من أوروبا إلى قطاع غزة، كما رفضت وصولها إلى القطاع.
الجزيرة + الهيئة نت
ح
