أكدت مفوضية حقوق الانسان ان العام ٢٠١٨ شهد ارتفاعا كبيرا في جريمة تعاطي وتداول المخدرات في العراق.
ونسبت الانباء الصحفية الى عضو المفوضية (فاضل الغراوي) القول في بيان اليوم "ان المفوضية سجلت ارتفاعا كبيرا في نسبة التعاطي والتداول للمواد المخدرة بشكل يثير القلق وخاصة بين طبقة الشباب في المقاهي او في أماكن غير مرخصة".
واكد (الغراوي) ان عصابات منظمة تملك حصانات من جهات محلية واقليمية فاسدة هي التي تروج للمخدرات في البلاد، بهدف الاستفادة من ارباحها الطائلة.
واشار الى ان مدمني المخدرات هم اشخاص مرضى ومن واجب الجميع التعامل معهم على هذا الاساس وعدم تركهم يلقون مصيرهم، وذلك من خلال تاهيلهم ورعايتهم .. داعيا وزارة الصحة والمنظمات الانسانية الى توفير مراكز خاصة بعلاج المدمنين طبيا ونفسيا.
يذكر ان ما يسمى لجنة الامن النيابية كانت قد اقرت في وقت سابق ان عصابات منظمة وبمساعدة شخصيات حكومية متنفذة تقف وراء تهريب المخدرات الى العراق، فيما رجحت الاحصائية الصادرة عن الامم المتحدة ان العشر سنوات القادمة ستفتك بالشباب العراقي في حال بقي الوضع على ماهو عليه.
الهيئة نت
م
