اكدت وزارة الصحة الفلسطينية استشهاد شاب متأثرا بجروحه البليغة التي أصيب بها اثر تعرضه لنيران قوات الاحتلال الصهيوني قبل أيام شرق مدينة غزة ليرتفع بذلك عدد شهداء مسيرات العودة إلى (116) فلسطينيا وأكثر من (13) ألف جريح.
وأُوضحت الوزارة في بيان نشر اليوم ان أكثر من (100) فلسطيني اصيبوا بنيران جيش الاحتلال، خلال مشاركتهم في فعاليات مسيرات العودة التي انطلقت امس بعد أداء صلاة الجمعة على الحدود الشرقية لقطاع غزة .. مشيرة الى ان المواجهات بدأت في خيام العودة المقامة على بعد مئات الأمتار من السياج الفاصل مع الكيان الصهيوني.
ولفتت الوزارة، الانتباه الى ان الإصابات حدثت نتيجة استخدام قوات الاحتلال للرصاص الحي والمطاطي فضلا عن الاختناق جراء قنابل الغاز المسيلة للدموع .. موضحة ان الفلسطينيين توافدوا على المناطق الحدودية للمشاركة في المسيرات التي أَطلقت عليها الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة اسم (مستمرون رغم الحصار).
وكان (13) شابا دون سن الـ(18) عاما اضافة الى أحد المسعفين من بين ضحايا المجزرة الوحشية التي ارتكبتها قوات الاحتلال ضد المشاركين في مسيرات العودة المتواصلة منذ نهاية آذار الماضي والتي اسفرت عن استشها (116) فلسطينيا.
وفي سياق ذي صلة، نقلت المصادر عن (مراد شتيوي) منسق المقاومة الشعبية في (كفر قدوم) غربي (نابلس) بالضفة الغربية المحتلة قوله: "إن جيش الاحتلال فرّق مسيرة خرجت عقب صلاة الجمعة باتجاه مدخل البلدة المغلق للتنديد بالتوسع الاستيطاني والمطالبة بفتح المدخل، ما ادى الى اصابة احد الفلسطينيين بجروح واختناق العشرات نتيجة استخدام الرصاص الحي والمطاطي وقنابل الغاز المسيلة للدموع اثناء تفريق المحتجين.
الجدير بالذكر ان آلاف الفلسطينيين يشاركون منذ الثلاثين من آذار الماضي في مسيرات سلمية بالقرب من السياج الفاصل بين قطاع غزة والكيان الصهيوني للمطالبة بعودة اللاجئين إلى مدنهم وقراهم التي هُجّروا منها عام 1948.
الجزيرة + الهيئة نت
ح
