الهيئة نت | نعت الأمانة العامة في هيئة علماء المسلمين الشيخ (محمد نوري زكي المشهداني) أحد كبار مشايخ المقرئين في مدينة الموصل، الذي توفي صباح اليوم الخميس الثامن من شهر رمضان الكريم الموافق للرابع والعشرين من شهر أيار 2018؛ عن عمر ناهز (68) عامًا قضاها في خدمة كتاب الله الكريم.
وأوضحت الهيئة في بيان نعي اصدرته بهذا الخصوص أن الشيخ (محمد نوري بن محمد زكي بن طه بن حسين المشهداني) ولد في مدينة الموصل سنة 1950، وطلب تحصيل العلوم الشرعية منذ صغره، فدرس علوم القرآن الكريم وأصول الدين والفقه والحديث على يد عدد من كبار علماء الموصل وشيوخها، ومنهم: الشيخ (محمد ياسين السنجاري) –رحمه الله- والشيخ ( عبد الوهاب الفخري) –رحمه الله- والشيخ ( محمد عثمان سراج الدين النقشبندي) –رحمه الله-، فضلًا عن دراسته على يد أقرانه من العلماء.
وأضاف البيان بأن الفقيد –رحمه الله- عني بعلم القراءات وانصرف إليه انصرافًا كبيرًا حتى برع فيه؛ حيث أخذ القراءات السبع ثم العشر عن عدد من شيوخ الإقراء في مدينة الموصل. ثم درّس هذا العلم الجليل في عدد من مساجد الموصل ومدارسها، وتخرج على يديه عدد كبير من القرّاء من الموصل وغيرها من مدن العراق. واستعرض بيان الهيئة مجموعة من مؤالف الشيخ ـ رحمه الله، ولاسيما في علم القراءات، ومنها: (التجويد الميسر برواية حفص)، و(الدرر في وصل السور على القراءات السبع)، و(التوضيح الباسم برواية شعبة عن عاصم)، فضلًا عن مقالات متخصصة نشرت في مجلة (التربية الإسلامية) البغدادية المعروفة.
وأشارت هيئة علماء المسلمين إلى الشيخ -رحمه الله- اتصف بصفات عدة حببت طلابه فيه وساعدته في قيامه بواجب الدعوة ونشر العلم، ومنها: التواضع والتؤدة، وبذل الجهد في سبيل إيصال العلم إلى طلبته. مضيفة أن مما زاد من قبوله بين الناس؛ كونه رئيسًا لأحد أفخاذ عشيرة (المشاهدة)، الأمر الذي أعطاه حضورًا اجتماعيًا وتأثيرًا إصلاحيًا في المجتمع.
وابتهلت الهيئة إلى الله عز وجل أن يرحم الله الشيخ (محمد نوري المشهداني) وأن يجزل له المثوبة على ما قدّم من جهد مخلص في نشر العلم، وأن يلهم أهله وطلبته ومحبيه الصبر الجميل، ويعوض الأمة من بعده خيرًا.
الهيئة نت
ج
