كشف مصدر في وزارة الزراعة الحالية النقاب عن أن مسؤولين في الحكومة الحالية وضعوا ايديهم على اغلب البساتين التي كانت مرتبطة بديوان الرئاسة في عهد النظام السابق وحولوها الى منتجعات لاسرهم.
ونقلت الانباء الصحفية عن المصدر قوله في تصريح له "ان عدد من المسؤولين الحكوميين وضعوا ايديهم على اغلب تلك البساتين، واحاطوها بالكتل الخرسانية وقاموا بنشر أعداد كبيرة من الحمايات حولها".
واوضح المصدر ان هذه البساتين تقع في مناطق يصل سعر المتر الواحد فيها إلى ثلاثة ملايين دينار عراقي (ما يعادل 2400 دولار أميركي)، كمنطقة (الجادرية) وسط بغداد، التي استولى متنفذون على بساتينها وحولوها إلى منتجعات لأسرهم، ومطاعم خضراء كبيرة، وقرى سياحية مطلة على نهر دجلة.
واكد المصدر ان الجهة التي يجب أن تشرف على هذه البساتين هي وزارة الزراعة أو أي دائرة مرتبطة بمجلس الوزراء، لكن هذا الأمر لم يحدث .. لافتا الانتباه إلى أن ما وقع من تجاوزات لا يقتصر على العاصمة بغداد بل شمل محافظات عراقية أخرى.
يشار الى أن ملف املاك النظام السابق لم يحسم حتى الان، على الرغم من مرور سنين على سقوط النظام، فيما توجه اتهامات الى جهات سياسية بالاستيلاء على بعض تلك الاملاك او شرائها بمبالغ زهيدة.
وكالات + الهيئة نت
م
