طالبت القمة الاستثنائية لمنظمة التعاون الإسلامي التي انعقدت في مدينة إسطنبول أمس الجمعة بتوفير حماية دولية للشعب الفلسطيني، وضرورة اتخاذ خطوات لمنع دول أخرى من نقل سفاراتها إلى مدينة القدس.
، بينما قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن الأمة الإسلامية ستتخذ خطوات بهذا الشأن. دعا
واوضحت الانباء الصحفية ان القمة اكد في بيانها الختامي اهمية نشر قوة دولية لحماية الفلسطينيين بعد استشهاد (62) من المتظاهرين السلميين واصابة أكثر من ثلاثة آلاف آخرين برصاص قوات الاحتلال الصهيوني على حدود قطاع غزة يومي الاثنين والثلاثاء الماضيين .. مشددة على ان القدس عاصمة أبدية لفلسطين وان نقل السفارة الأمريكية اليها يهدف الى تشجع سلطات الاحتلال على استهداف الفلسطينيين.
واتهمت قمة إسطنبول في بيانها، إدارة الرئيس الأمريكي (دونالد ترامب) بدعم الجرائم الوحشية التي يرتكبها الاحتلال الصهيوني ضد الفلسطينيين العُزّل
ونقلت الانباء عن الرئيس التركي (رجب طيب أردوغان) قوله خلال كلمة القاها له في ختام القمة: "إن الأمة الإسلامية ستتخذ خطوات للرد على نقل أمريكا سفارتها إلى مدينة القدس المحتلة" .. مجددا التأكيد على ان القدس قضية المسلمين كافة، وأنها مدينة مقدسة لا يمكن تركها تحت رحمة الكيان الصهيوني.
من جهته، دعا ملك الأردن (عبد الله الثاني)ـ الدول الإسلامية والعربية إلى التحرك واتخاذ إجراءات فورية لدعم صمود الفلسطينيين وتمكينهم اقتصاديا، والتصدي لمحاولات تهويد مدينة القدس أو تغيير هويتها العربية والإسلامية .. مشيرا إلى ان المنطقة لن تنعم بالسلام الشامل إلا بحل النزاع الفلسطيني ـ الصهيوني وفقا لقرارات الشرعية الدولية والمبادرة العربية.
بدوره، طالب (يوسف بن أحمد العثيمين) الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي بتشكيل لجنة خبراء مستقلة للتحقيق في الجرائم التي ارتكبتها قوات الاحتلال الصهيوني ضد الفلسطينيين على حدود قطاع غزة، وقال: "إن التحقيق الدولي في الجرائم التي ارتكبها جيش الاحتلال في الرابع عشر من أيار الجاري هو مطلب ملح وعادل".
الجزيرة + الهيئة نت
ح
