هيئة علماء المسلمين في العراق

الكارديان: جامعات ومدارس العراق على وشك الانهيار
الكارديان: جامعات ومدارس العراق على وشك الانهيار الكارديان: جامعات ومدارس العراق على وشك الانهيار

الكارديان: جامعات ومدارس العراق على وشك الانهيار

الكارديان: جامعات ومدارس العراق على وشك الانهيار-هروب المدرسون والتلاميذ،ووزارة التربية تجبر المعلمات على ارتداء الحجاب. نظام التعليم في جامعات العراق ومدارسه في خطر الانهيار في معظم المناطق حيث يهرب المدرسون والتلاميذ من البلاد نتيجة التهديدات والعنف.
وقد أخبر الأساتذة والآباء صحيفة الكارديان بأهم لن يشعروا بالأمان للحضور الى مؤسساتهم التربوية. في بعض المدارس والكليّات، انخفض الحضور إلى النصف، جراء هرب الموظّفون الى الخارج، أو استقالة ألبعض.واشر نصف حضور للطلبة في أسوا المناطق عنفا.
وقد استهدف واغتيل العديد من المختصين في التعليم العالي، خصوصا أولئك الذين يدرسون العلوم و الصحة، كما إن الجامعات من البصرة في الجنوب إلى كركوك والموصل في الشمال قد اخترقت من قبل المليشيات ، بنفس الوقت تقوم المليشيات الإسلامية بتهديد الطالبات بانتظام في باب الجامعة والمدرسة لعدم لبسهن الحجاب. والنساء من المعلمات أمرن من قبل الوزارة بارتداء الحجاب الإسلامي.
ويقول احد الأساتذة في جامعة بغداد " إن المليشيات من كلّ الأطراف موجودة في الجامعات. ولم تجرى بعض الدروس بسبب الفوضى، ومن يتمكن من زملائي يهرب الى الخارج.ان الوضع أصبح لا يطاق ، انا قررت البقاء بينما معظم زملائي هربوا من البلاد ، واعتقد إنني سألحق بهم عاجلا. وأضاف إن العدد الكبير من الدكاترة قدموا إجازات مرضية مطولة ، ولم يباشروا بالدوام ، لذلك نستخدم حملة الماجستير وطلبة الدكتوراه ليحلوا محلهم.
وقال احد أساتذة العلوم السياسية: إن ما حدث لزملائهم من قتل واغتيال فان المختصين وأستاذة الطب والأحياء والرياضيات والعلوم قد هربوا من البلاد.أما الناس الذين يمتلكون الأموال فقد أرسلوا أولادهم الى الخارج للدراسة، ومنهم ابنتي التي قررت الذهاب الى مصر لإنهاء دراستها العليا.
ليس فقط في بغداد وحدها تعاني الجامعات من انهيار الوضع الأمني ففي الموصل، أيضا، يشتكي الأساتذة من نظام التعليم يقترب من فوضى مطلقة الآن. ويصف الوضع احد الأستاذة- بروفسور في العلوم رفض إعطاء اسمه خوفا من القتل: لقد عدنا ألان من جنازة احد زملائه وهو أستاذ في القانون وعميد الكلية الذي توفي في انفجار، ان التعليم هنا في فوضى كاملة حيث يهرب الأساتذة، كذلك نتيجة الوضع الأمني وإغلاق الطرق لا يستطيع العديد من الأساتذة والطلبة الوصول الى كلياتهم في الوقت المحدد, في بعض الصفوف وصل الحضور الى الثلث فقط، وفي صفوف أخرى لم يحضر أي طالب قط. "طلاب يكافحون حقا من اجل الاستمرار ونحن نلتزم بتخفيض المستويات الأكاديمية، لأننا نقدر ظروفهم إنّ النظام يصبح دون المستويات العلمية وهذا انهيار تام.
إنّ الحالة نفسها في العديد من مدارس العراق. وقال مدرس في ثانوية العامرية هرب قبل فترة " إن التعليم في منطقتي ينهار،والأطفال لا يستطيعون الوصول إلى المدرسة بسبب حواجز الطرق. وبعض الآباء اخرجوا التلاميذ من المدرسة بسبب الخوف من الاختطاف. وكان الحضور 50% فقط من عدد التلاميذ والطاقم التدريسي، فقد خسرنا للفترة من 8-28 سبتمبر مدرسين من مدرستنا، وكان العدد 42 مدرسا وأصبح ألان 20 فقط.
إن الحالة صعبة على كلّ الشباب العراقيين الذين أغلبهم مستميتون لمواصلة التعليم لتعليم. وقال طالب في الثانوية العامة من منطقة الزعفرانية نتمنّى الذهاب إلى الجامعة هذه السنة.

وكالة الاخبار العراقية
ترجمة- كهلان القيسي

أضف تعليق