أكدت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، إستشهاد (55) فلسطينيًا واصابة ألفين و(771) آخرين بجروح مختلفة، في مجزرة وحشية جديدة ارتكبها جيش الإحتلال الصهيوني اليوم الاثنين ضد المشاركين في مسيرة العودة السلمية بالقرب من الحدود الشرقية للقطاع.
ونقلت الانباء الصحفية عن (يوسف أبو الريش) وكيل الوزارة قوله في مؤتمر صحفي عقده مساء اليوم في مقر مجمع الشفاء الطبي غربي مدينة غزة: "ان عدد الشهداء الذين سقطوا اليوم برصاص الجيش الإسرائيلي (55) شهيدًا بينهم سبعة اطفال، وبذلك يصل العدد الإجمالي للشهداء منذ انطلاق المسيرة نهاية آذار الماضي الى (104) شهداء".
واضاف (أبو الريش): "ان عدد المصابين نتيجة تعرضهم للرصاص الصهيوني الحي والمطاطي والغاز المسيل للدموع وصل الى ألفين و(771) شخصا، بينهم (54) إصاباتهم حرجة جدًا، و (76) خطيرة، ليبلغ إجمالي المصابين منذ بداية المسيرة (12) ألفا و(291) فلسطينيا".
واشار الى ان من بين إصابات اليوم (225) طفلا، ليصل إجمالي الأطفال المصابين الى ألف و(120)، فيما أصيب في مسيرات اليوم (79) امرأة، ليبلغ إجمالي عدد السيدات اللاتي اصبن منذ انطلاق المسيرة الى (479) امرأة.
وخلص (يوسف أبو الريش) الى القول: "لقد كان هذا يومًا عصيبا على شعبنا، وبالرغم من التدابير الكبيرة للوزارة والتخطيط المسبق لاحتواء المشهد الا ان العدد الكبير من الشهداء والاصابات فاق إمكاناتنا، ما جعل العشرات من الحالات يتم علاجها في ممرات المستشفيات وعلى الأرض" .. داعيا إلى الاسراع في دعم القطاع الصحي في غزة بالأدوية والاحتياجات الطبية الاساسية، وحماية جميع المؤسسات الصحية والعاملين فيها".
وكالات + الهيئة نت
ح
