هيئة علماء المسلمين في العراق

تقارير صحفية: عزوف جماهيري عن المشاركة في الانتخابات وصناديق الاقتراع تغلق على نسبة مشاركة لا تتعدى (32%) فقط
تقارير صحفية: عزوف جماهيري عن المشاركة في الانتخابات وصناديق الاقتراع تغلق على نسبة مشاركة لا تتعدى (32%) فقط تقارير صحفية: عزوف جماهيري عن المشاركة في الانتخابات وصناديق الاقتراع تغلق على نسبة مشاركة لا تتعدى (32%) فقط

تقارير صحفية: عزوف جماهيري عن المشاركة في الانتخابات وصناديق الاقتراع تغلق على نسبة مشاركة لا تتعدى (32%) فقط

   الهيئة نت     ـ متابعات| أعلنت ما تسمى (المفوضية العليا للانتخابات) في العراق؛ إغلاق صناديق الاقتراع مساء اليوم السبت، بعدما جرت عملية التصويت في ظل ظروف أمنية مشددة وحظر على التجوال فرضته السلطات الحكومية وأغلقت بموجبه الطرق والمطارات والمنافذ الحدودية.


وأفادت تقارير صحفية نقلًا عن مصادر مطلعة؛ بأن نسبة المشاركة في الانتخابات في عموم العراق لم تتجاوز (32%)، وأن العديد من المحافظات شهدت عزوفًا عن ذهاب الناس إلى مراكز التصويت التي وقعت فيها خروقات عديدة كشفت عن عدم نزاهة العملية برمّتها، في وقت أكدت مصادر أخرى أن النسبة أدنى من ذلك بكثير.


واعترفت قياديون لكتل انتخابية في تصريحات نشرت هذه الليلة بأن نسبة التصويت متدنية، وأن السواد الأعظم من الناخبين قاطعوا عملية الاقتراع، بعد أشهر من انطلاق نشاطات وفعاليات تدعو العراقيين إلى نبذ المشاركة وإظهار فساد وفشل العملية السياسية.


وأكدت منظمات مراقبة مختصة عملت طوال اليوم في جميع مناطق البلاد؛ أنها رصدت توقف أجهزة التصويت، وعدم توفر ما تعرف بـ(البطاقات الانتخابية) فضلًا عن تعمد المفوضية ولجانها تأخير فتح صناديق الاقتراع إلا بعد مرور ساعات من بدء التصويت الذي زعمت أن عملية الانتخاب ستجري فيه.


وعلى صعيد التنافس والصراع السياسي بين المرشحين وكتلهم؛ أكدت عدد من منظمات المراقبة؛ أن الكتل السياسية لم تلتزم أصلًا بشروط الانتخابات، إذ واصلت أغلبها الترويج والدعاية على مقربة من مراكز الاقتراع، وهو إجراء تدعي المفوضية أنه ممنوع، لكنها لم تتخذ أي خطوات جادة للحد منه، إلى جانب عمليات التزوير التي كشفت عنها مصادر محلية مؤكدة أنها وقعت في أغلب مراكز التصويت في جميع المحافظات.


وفي السياق نفسه؛ تفاقمت حدة الخلافات بين الكتل الانتخابية في العديد من محافظات العراق، ووصلت في بعض منها إلى مشاحنات واشتباكات بين أحزاب وتجمعات سياسية، ومنها ما حصل في محافظة النجف جنوبي البلاد من شجار تطور إلى اشتباك مسلح بين أنصار كتلة (سائرون) التي يدعمها مقتدى الصدر، ومؤيدي (تحالف النصر) الذي يقوده رئيس الوزراء الحالي حيدر العبادي، وفقًا لما أوردته تقارير صحفية مساء اليوم، لكنها لم تكشف عمّا آلت إليه الأوضاع بعد ذلك.


هذا؛ وتعرّضت مراكز اقتراع في محافظتي ديالى والأنبار؛ إلى هجمات وقصف بقذائف هاون، وصواريخ؛ أدت إلى سقوط قتلى وجرحى من أفراد الشرطة الحكومية التي كانت تحيط بتلك المقرات بحجة حمايتها.


   الهيئة نت    


ج


أضف تعليق