اقتحم نحو ستة آلاف مستوطن يهودي من بينهم وزراء ومسؤولون عسكريون واعضاء في الكنيست فجر اليوم الجمعة مقام (قبر يوسف) الاسلامي شرقي مدينة نابلس شمال القدس المحتلة.
واوضحت الانباء الصحفية ان قوات عسكرية كبيرة من جيش الاحتلال الصهيوني دهمت في ساعة مبكرة من فجر اليوم منطقة (بلاطة البلد) شرقي نابلس، وقامت بإغلاق محيط المنطقة ومنع حركة المواطنين الفلسطينيين فيها، بغرض توفير الحماية للمستوطنين الذين اقتحموا (قبر يوسف).
واشارت الانباء الى ان حافلات صهيونية تقل آلاف المستوطنين قدمت الى المنطقة، ترافقها مركبات عسكرية أمّنت للمستوطنين عملية الاقتحام التي استغرقت ساعات عدّة، ودامت حتى ساعات الفجر الأولى، وتخلّلها تأدية طقوس تلمودية في المقام الاسلامي.
في المقابل، اندلعت مواجهات عنيفة بين جنود الاحتلال ومجموعة من الشبان الفلسطينيين حاولوا التصدّي للاقتحام اليهودي بإغلاق الطرق المؤدية للموقع الاسلامي بالإطارات المشتعلة، وهو ما ردّت عليه قوات الاحتلال بإطلاق الاعيرة المطاطية وقنابل الغاز والصوت.
من جانبه، بيّن موقع (0404) الاخباري العبري ان من بين المقتحمين وزير الزراعة الصهيوني (أوري أرييل)، وعضو البرلمان الكنيست (موتي يوغيف)، ورئيس تجمع مستوطنات شمال الضفة الغربية، اضافة الى قادة عسكريين من جيش الاحتلال.
يشار الى ان المستوطنين يقتحمون بشكل متكرر (قبر يوسف)، والذي كان في السابق مسجدا اسلاميا، وفيه ضريح شيخ مسلم يدعى (يوسف دويكات)، من بلدة (بلاطة)، قبل أن تقوم سلطات الاحتلال بالسيطرة عليه وتحويله الى موقع يهودي مقدس بعد احتلال الضفة الغربية في اعقاب حرب عام 1967، كما يشكّل المقام الذي يقع شرقي مدينة نابلس، بؤرة توتّر في المنطقة، على ضوء الوجود المستمر للمستوطنين وقوات الاحتلال في المكان، وما يتعرض له سكان الاحياء المجاورة للمقام من مضايقات واستفزازات باستمرار.
وكالات + الهيئة نت
س
