طالب مجلس الأمن الدولي، حكومة ميانمار بتهيئة الظروف اللازمة لعودة آمنة وكريمة للاجئين من مسلمي الروهينغا المشردين داخليا إلى ديارهم في ولاية (أراكان) غربي البلاد، وإجراء تحقيقات شفافة في الجرائم واعمال العنف التي ارتكبها جيش ميانمار ضد الأقلية المسلمة.
وأكدت الانباء الصحفية ان المجلس دعا في بيان اصدره في وقت متأخر من الليلة الماضية، ميانمار للتوصل إلى اتفاق مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي بشأن دخول المساعدات إلى (راخين) والمساعدة في إعادة اللاجئين الروهينغا من بنغلاديش .. مؤكدا ضرورة معالجة الأسباب الجذرية للأزمة من خلال تنفيذ توصيات اللجنة الاستشارية لتقصي الحقائق برئاسة (كوفي أنان) الأمين العام الأسبق للأمم المتحدة ولا سيما ما يتعلق بحقوق الإنسان والمواطنة والتخفيف من حدة الفقر والتنمية.
وكان (أنان) قد اوصى في تقريره بضرورة وقف أعمال العنف والسماح بوصول مواد الإغاثة الإنسانية إلى المحتاجين، والمساعدة في العودة الكريمة والطوعية للاجئين الروهينغا إلى ديارهم في نهاية المطاف.
واوضحت الانباء ان هذه الخطوة تأتي بعد زيارة أجراها مبعوثو المجلس إلى بنغلاديش وميانمار خلال الأيام القليلة الماضية والاطلاع على تداعيات الحملة العسكرية التي دانتها بريطانيا والولايات المتحدة ودول أخرى بوصفها تطهيرا عرقيا لأقلية الروهينغا، حيث تحدث عدد من اللاجئين عن ممارسة القتل والاغتصاب والحرق العمد التي تعرض لها الروهينغاعلى نطاق واسع.
ووفقا لمعطيات الأمم المتحدة، فان نحو (700) ألف من مسلمي الروهينغا فرّوا من ميانمار إلى بنغلاديش هربا من حملة القمع والجرائم الوحشية التي ترتكبها قوات الأمن بولاية (راخين) منذ الخامس والعشرين من آب الماضي، والتي وصفتها المنظمة الدولية والولايات المتحدة بأنها تطهير عرقي.
وكالات + الهيئة نت
ح
