شن الكيان الصهيوني فجر اليوم الخميس هجوما صاروخيا مكثفا على عدة مواقع عسكرية في سوريا، ما أدى إلى تدمير مخزن للذخيرة وعدد من الرادارات، فيما أعلن جيش الإحتلال عن تعرض قواته في هضبة الجولان لقصف إيراني.
واكدت المصادر الصحفية ان الوكالة السورية للأنباء (سانا) اعترفت بأن عددا من الصواريخ الصهيونية أصابت اهدافها ودمرت موقعا للرادار ومستودعا للذخيرة، لكنها لم تحدد مكانهما .. مشيرة الى ان الدفاعات الجوية تصدت لعشرات الصواريخ الصهيونية.
ونقلت المصادر عن التلفزيون السوري قوله: "ان (إسرائيل) قصفت بالصواريخ مطار (الخلخة، واللواء (150) في السويداء، كما استهدفت الصواريخ (الاسرائيلية) عددا من المناطق جنوب محافظة حمص وجنوبي العاصمة دمشق ومدينة البعث في القنيطرة"، فيما أفادت الانباء بسماع دوي انفجارات وتحليق مكثف للطيران الحربي في دمشق.
وفي سياق ذي صلة، أعلن جيش الإحتلال الصهيوني ان قواته في هضبة الجولان السورية تعرضت لقصف بالصواريخ والقذائف شنته القوات الإيرانية المتواجدة في سوريا، وقال المقدم (جوناثان كونريكوس) المتحدث باسم الجيش الصهيوني: "إن فيلق القدس الإيراني أطلق نحو (20) صاروخا وقذيفة من مرتفعات الجولان على أهداف (إسرائيلية)، ما الحق أضرارا مادية محدودة بالمواقع دون حدوث خسائر بشرية".
ونقلت المصادر عن جيش الإحتلال قوله في بيان له: "ان صافرات الإنذار دوت في منطقة مرتفعات الجولان عدة مرات، وانه سيبقى متأهبا لمجموعة متنوعة من السيناريوهات"، في الوقت الذي حثت فيه السلطات الصهيونية المستوطنين في الجولان بدخول الملاجئ.
وتأتي هذه التطورات بعد يوم من إعلان الرئيس الأمريكي (دونالد ترامب) انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي الايراني الذي وقعته القوى العظمى مع طهران.
الجزيرة + الهيئة نت
ح
