عدّت الحكومة الفلسطينية، القرار الذي اصدره الاحتلال الصهيوني اليوم الثلاثاء بالإفراج عن جندي كان قد قتل فلسطينيا جريحا في الخليل عام 2016؛ تشجيعا على قتل الفلسطينيين.
ونقلت المصادر الصحفية عن الحكومة الفلسطينية قولها في بيان صدر عقب اجتماعها الأسبوعي في مدينة رام الله: "ان الإفراج عن الجندي (إيلور عزريا) ما هو إلا تشجيع على قتل الفلسطينيين بدم بارد، وان (إسرائيل) أخفت معظم الجرائم والإعدامات الميدانية التي نفذها جنودها ضد الفلسطينيين، بينهم عدد من النساء والأطفال، ولم يتم تقديمهم إلى العدالة" .. موضحة ان الإفراج المبكر عن (عزريا) يعطي الضوء الأخضر لجنود الاحتلال من اجل مواصلة ارتكاب الجرائم الوحشية ضد الشعب الفلسطيني الأعزل.
من جانبها، أكدت وزارة الخارجية الفلسطينية في بيان مماثل ان قرار الإفراج عند الجندي الصهيوني (عزريا) بعد تسعة أشهر فقط من مكوثه في السجن هو جريمة بحد ذاتها، وإعادة إعدام للشهيد (عبد الفتاح الشريف) من جديد، وهو دليل قاطع على أن الحكومة الصهيونية وأذرعها المختلفة تُشجع بقرارٍ عنصري مسبق، جنود الاحتلال على مواصلة الإعدامات الميدانية ضد المواطنين الفلسطينيين العزّل، في ظل حماية سلطات الاحتلال الدائمة.
من جهته، أعرب رئيس حكومة الاحتلال (بنيامين نتنياهو) ـ الذي دعا سابقا الى منح الجندي عفوا رئاسيا عن سعادته لانتها هذه قضية الجندي (عزريا).
وكان القضاء الصهيوني قد حكم على الجندي (عزريا) في التاسع من آب الماضي بالسجن (18) شهرا، لكن (غادي إيزنكوت) رئيس أركان جيش الاحتلال خفض العقوبة في آذار الماضي أربعة أشهر، قبل أن تأمر لجنة صهيونية بخفض جديد للعقوبة.
الجدير بالذكر ان ناشطا كان قد صور الجندي (عزريا) وهو يطلق رصاصة على رأس (الشريف) في مدينة الخليل، حيث انتشر شريط الفيديو بشكل واسع على الإنترنت كما عرضته قنوات التلفزيون الصهيونية الحكومية والخاصة.
الجزيرة + الهيئة نت
ح
