التقى وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني بالعاصمة السورية دمشق قيادات بحركة المقاومة الإسلامية (حماس) بينها رئيس مكتبها السياسي خالد مشعل. ولم يدل حمد بن جاسم بأي تصريح بشأن مضمون اللقاء, لكن ممثل حماس ببيروت أسامة حمدان قال للجزيرة إن اللقاء كان لتقريب
وجهات النظر بين الحكومة والسلطة الفلسطينية في أزمة تشكيل حكومة الوحدة الوطنية, وإن وزير الخارجية القطري قدم أفكارا تستحق الدراسة.
وقال حمدان إن الوساطة القطرية تصب في تشكيل حكومة وحدة تستند إلى وثيقة الوفاق الوطني أو ما يعرف بوثيقة الأسرى, قائلا إن حماس ليس لديها مشكلة من حيث المبدأ لتشكيل هذه الحكومة، لكن المشكلة -حسب رأيه- تتمثل في رئيس السلطة محمود عباس الذي يتجاوب مع الشروط الإسرائيلية والأميركية.
وحول احتمال لجوء عباس لإقالة الحكومة, قال حمدان إنه إذا كان على أحد أن يستقيل فيجب أن يكون الرئيس الفلسطيني "ولينتخب الشعب رئيسا آخر".
واتهم وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس بأنها تريد حكومة وحدة على شروطها, وبأنها حثت خلال زيارتها الأراضي الفلسطينية على مقاطعة أي حكومة وحدة تشارك فيها حماس حتى لو وافقت الحركة على بعض مطالب اللجنة الرباعية.
واشتدت الأزمة بين حماس والسلطة الفلسطينية وحركة التحرير الفلسطينية (فتح) في الأسابيع الأخيرة وسط اتهامات متبادلة بإعاقة التوصل لحكومة وحدة, بعد اتفاق مبدئي على تشكيلها, ولم تفلح وساطة مصرية في تذليل العقبات.
وقد لمحت رئاسة السلطة في الأيام الأخيرة إلى أنها ستلجأ إلى استعمال صلاحياتها لإنهاء الأزمة, بما في ذلك خيار إقالة الحكومة والدعوة إلى انتخابات مبكرة.
وكالات
قطر تتوسط لإنهاء خلاف حماس والسلطة الفلسطينية
