اقدمت السلطات الروسية اليوم السبت على اعتقال المعارض الروسي (أليكسي نافالني) والعشرات من أنصاره خلال مظاهرة غير مرخصة وسط العاصمة موسكو، وذلك قبل يومين على تولي الرئيس (فلاديمير بوتين) ولايته الرئاسية الرابعة.
واشارت الانباء الصحفية الى ان تلك السلطات كانت قد حذرت (نافالني) من تنظيم مظاهرات غير مرخصة، بعد تن اعتقال العشرات من أنصاره في مختلف أنحاء روسيا .. موضحة ان أنصار المعارضة الروسيةخرجوا اليوم في مظاهرات شهدتها (97) مدينة تلبية لدعوة المعارض (نافالني) وذلك قبيل القسم الدستوري الذي سيؤديه الرئيس (بوتين) بعد غد الاثنين.
ولفتت الانباء، الانتباه الى ان عددا من المدن الروسية، مثل (فلاديفوستوك، وتومسك، وشيليابينسك، ونوفوسيبيرسك، وبارناوول) وغيرها، كانت قد شهدت مظاهرات مناهضة لـ(بوتين)، حيث حمل المشاركون فيها شعارات منها: "هو ليس قيصرا)، وأخرى تدعو إلى تحسين مستوى المعيشة والقضاء على الفساد.
وكان (أليكسي نافالني) ـ الذي مُنع من خوض الانتخابات الرئاسية ضد بوتين في آذار الماضي ، قد حثّ الروس على المشاركة في مظاهرات في أنحاء روسيا قبيل تنصيب (بوتين)،وتلبية لهذه الدعوة انطلقت مظاهرات في أقصى الشرق الروسي و (سيبيريا) قامت الشرطة على اثرها باعتقال العشرات من المتظاهرين.
من جهتهم، أعرب مراقبون عن خشيتهم من أن تؤدي الاحتجاجات والتظاهرات إلى صدامات مع الشرطة واعتقالات جماعية بعد مظاهرات مماثلة في 2012 أدت إلى فرض إجراءات مشددة على حركة الاحتجاج.
وخلصت الانباء الصحفية الى القول: "بينما حث (الكرملين) الناخبين على المشاركة بكثافة، تحدث مراقبون مستقلون ومن المعارضة عن عمليات حشو صناديق اقتراع وعمليات تزوير أخرى .. مشيرة إلى ان (فلاديمير بوتين) الذي يحكم روسيا منذ نحو عقدين، كان قد اعيد انتخابه رئيسا لولاية رابعة في آذار الماضي، بعد حصوله على أكثر من 76% من أصوات الناخبين.
وكالات + الهيئة نت
ح
