هيئة علماء المسلمين في العراق

5 آلاف جندي بريطاني حاربوا في العراق بلا علاج!
5 آلاف جندي بريطاني حاربوا في العراق بلا علاج! 5 آلاف جندي بريطاني حاربوا في العراق بلا علاج!

5 آلاف جندي بريطاني حاربوا في العراق بلا علاج!

كشفت صحيفة \"ذا دايلي تليجراف\" البريطانية أن 5 آلاف جندي بريطاني أصيبوا في العمليات العسكرية بالعراق وأفغانستان مدرجون على قوائم الانتظار بالمستشفيات العامة، في حين تخلو مستشفيات عسكرية مجهزة جيدًا من المرضى، وهو ما اعتبره أطباء بالجيش "فضيحة كبرى".
وكشف عن هذا العدد من الجنود المصابين بإصابات مؤقتة في الوقت الذي يسعى فيه الجيش لسد النقص في عدد الجنود على الجبهات الأمامية في العراق وأفغانستان، بحسب الصحيفة.

وقالت "تليجراف" في عددها الصادر الأربعاء 4-10-2006: إنه لو تلقى هؤلاء الجنود والبالغ عددهم 5 آلاف جندي العلاج مبكرًا لاستطاعوا أن يلحقوا بزملائهم في الميدان والذين تم تمديد مهمتهم لخمس سنوات أخرى من أجل "الحرب على الإرهاب".

عدد ضخم

من جانبه، أشار دكتور "بيتر جولدينج" الطبيب الاستشاري بمستشفى "هسلر" العسكرية بمدينة "جوس بورت" بجنوب بريطانيا إلى ضخامة عدد الجنود المصابين الذين هم في حاجة إلى رعاية خاصة قائلاً: "نستطيع أن نرى الآن عددًا ضخمًا من المجندين لا يمكن نشرهم في العمليات العسكرية بسبب إصابتهم، فرغم أننا هنا في مستشفى هسلر لدينا نظام مميز، لكنه مغلق في وجه الجنود".

وتابع: "ليس هناك سبب لعدم إرسال الجنود إلى هسلر، لكن الجيش أرادهم في مستشفى سيللي أوك" في مدينة برمنجهام الذي يُعَدّ مركز الاستقبال الرئيسي للجنود المصابين في بريطانيا.

وكانت وزارة الدفاع البريطانية قد اعترفت بعدم وجود أرقام دقيقة عن جنودها الجرحى في العراق وأفغانستان قبل عام 2005، وبعد ضغوط وسائل الإعلام نشرت الوزارة إحصائية سجلت 6600 حالة إصابة في العراق بين عامي 2003 و2005.

فضيحة كبرى

وفيما تواجه الخدمات الطبية العسكرية في بريطانيا صعوبات هائلة، ظهرت مستشفى هسلر العسكري الملكي غير مستغل بشكل كبير، وترجع وسائل إعلام ذلك إلى أنه من المقرر أن يتحول لمستشفى مدني في مارس 2007.

وتقول صحيفة "ذا دايلي تليجراف": إنه بعد تقديم العلاج الأولي للجنود الجرحى بمستشفى "سيلي أوك" العسكري بمدينة برمنجهام، فعليهم أن يأخذوا مكانًا ضمن الطوابير في قوائم الانتظار في المستشفيات العامة.

وليام فوكس، وزير الدفاع في حكومة الظل التي تشكلها المعارضة، قال في مؤتمر لحزب المحافظين: "ببساطة، ليس مقبولاً أن نعيد جنودنا الجرحى إلى الوطن ونضعهم في مستشفيات عامة".

ويتوقع مراقبون أن تستغل تلك القضية القوى الشعبية البريطانية المعارضة بشكل خاص للتدخل العسكري البريطاني في العراق؛ من أجل تكثيف مطالبتها بانسحاب القوات البريطانية من هذا البلد.


اسلام اون لاين

أضف تعليق