قال جيش الاحتلال الأميركي في بيان له إن اثنين من جنوده قتلا بحادثي إطلاق نار وصفه بالمعادي في بغداد وقرب مدينة كركوك. وبذلك يرتفع عدد القتلى بصفوف العسكريين الأميركيين في العراق منذ مارس/آذار2003 إلى ألفين وسبعمائة وخمسة وعشرين استنادا إلى وزارة الدفاع (البنتاغون).
على صعيد ذي صلة قال متحدث باسم قوات الاحتلال الأميركية إن السلطات الحكومية قررت تسريح اللواء الثامن بالشرطة بسبب قيامه بمساعدة "فرق الموت" ونقل عناصره إلى قاعدة أميركية من أجل إعادة تدريبهم؟!!.
وأوضح المتحدث باسم قوات الاحتلال الجنرال وليم كالدويل بمؤتمره الصحفي الاسبوعي أن ما بين 800 و1200 شرطي سينقلون من مواقعهم شمال غرب بغداد، لإرسالهم إلى قاعدة لجيش الاحتلال الأميركي لتلقي تدريبات "ضد المليشيات والعنف الطائفي"!!.
وكان من آخر الجرائم البشعة التي ارتكبها هذا اللواء اختطاف نحو 26 شخصا يعملون في معمل افران الجبوري يوم الأحد الماضي ثم وجدت جثثهم بعد يوم وعليها اثار تعذيب في دائرة الطب العدلي وحي ابو دشير في الدورة.
وقد ذكر الأهالي بعض هذه الجرائم والانتهاكات منها الاعتداء على المساجد والمصلين وقتلهم وتهجير العوائل من منازلها والاستيلاء عليها وعلى الاثاث والاعتقال العشوائي.
وقد طالب الاهالي بجملة مطالب منها اخراج قوات ما يسمى بحفظ النظام من منطقتهم ومحاكمة المسؤولين المجرمين فيها وتعويض ضحاياهم واعادة الخدمات المدنية واغلاق مكاتب المليشيات.
من ناحية أخرى قررت وزارة الداخلية تعيين آمر "لواء الذئب" سابقا مديرا لشرطة محافظة كربلاء خلفا للعميد رزاق عبد علي الطائي الذي أقيل من منصبه مؤخرا، على خلفية عمليات الاغتيال التي طالت المدينة خلال العام الحالي.
وقال رئيس مجلس محافظة كربلاء بالوكالة عبد العال الياسري للصحفيين إن المجلس "سيعقد اجتماعا للتصويت على التعيين الجديد وفقا للقانون"، إلا أنه لم يذكر تفاصيل أخرى وما إذا كان آمر اللواء المعروف بـ"أبو الوليد" وصل إلى كربلاء الواقعة على بعد 110 كلم جنوب بغداد.
وكالات
مقتل اثنين من جنود الاحتلال والحكومة تسرح اللواء الثامن من الشرطة على استحياء
